المفتي قبلان : لن ننأى بأنفسنا بل سنكون الى جانب محور المقاومة في معركة الوجود وتقرير المصير

78
kabalan

شفقنا- بيروت- دعا المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان الى المشاركة الكثيفة في الانتخابات النيابية، وإلى أخذ تاريخ كل مرشح بعين الاعتبار، لأن بعض المرشحين لا يزال يرى في لبنان مجرّد فندق وموقع سياحي ليس أكثر متجاهلاً أن لبنان بفضل المقاومة وصمود ​الشعب اللبناني​ أصبح رقماً على الخريطة الدولية والإقليمية.
وتوجه للبنانيين بالقول: هذه فرصتكم كي تأتوا بمجلس نيابي وطني، يمكنه الحفاظ على الوطن وبناء الدولة، التي نريدها خالية من ​الفساد​ والمفسدين، وفي خدمة جميع اللبنانيين، وحافظة لحقوقهم المشروعة في العيش بعزّة وكرامة”.

وشدّد على “أننا أقوياء بفضل الله تعالى” داعياً ال​لبنان​يين إلى عدم الخوف “طالما أن الخيار هو المقاومة، والوقوف في ثبات وعناد في وجه كل من يحاول التطاول على بلدنا، والنيل من كرامتنا. نعم نحن أقوياء ولن ننأى بأنفسنا بل سنكون في ميدان التحدّي، وإلى جانب محور المقاومة في معركة الوجود وتقرير المصير”

وأشار المفتي قبلان​ في خطبة الجمعة إلى “أن منطق التوحّش قد طغى، وأسقط معه كل المعايير الأخلاقية والإنسانية، وباتت حجة الأقوى، وهي المحور والأساس الذي نحن فيه، تبني المواقف وتقرر الأدوار وتفصّل الأحجام. وما نشهده يجسّد حقيقة واقعنا، حيث لا مكان لمنطق الحق، ولا صوت يعلو فوق صوت القنابل والأساطيل. فهي شريعة الافتراس، وهيمنة المصالح، وشراهة الأنفس اللاهثة خلف المال المغمّس بدماء الأبرياء، والمدفوعة بغرور التسلّط والاستبداد، ونهم الاستحواذ وشهوة التحكم، ومدّ النفوذ، ووضع اليد على ثروات الشعوب ومصادرة عقولها، ودوس كراماتها، تارة بالترغيب، وطوراً بالتهديد والترهيب”.

وأضاف “هذا هو حالنا في الشرق المستهدف، وفي هذه المنطقة التي لم تعرف يوماً طعم الاستقرار والاستقلال، بل دائماً كانت الهدف وستبقى طالما بقيت شعوبها وأنظمتها على هذا التشتت وهذا الانقسام وهذا العيش على استراتيجيات الاستجداء،

وتساءل “أين أنتم أيها القادة العرب من هذه المشهدية المخيفة؟ وأنتم تعقدون صفقات الأسلحة، وتموّلون المشاريع والمخططات التي تزيد في مآسي أمتنا، وتجعل من مجتمعاتنا الأكثر جهلاً وتخلفاً وفقراً، لا بل سلعة في سوق المزايدات الدولية والإقليمية”.

.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here