حزب الله و”أمل” يدينان العدوان على سوريا: استكمال واضح للعدوان الصهيوني وتأييد صريح لعصابات القتل والارهاب

110

شفقنا- بيروت –
دان حزب الله العدوان الثلاثي الأميركي-البريطاني-الفرنسي الغادر على سوريا الشقيقة. واعتبر الحزب في بيان أن العدوان الثلاثي انتهاك صارخ للسيادة السورية وكرامة الشعب السوري وسائر شعوب المنطقة، وهو استكمال واضح للعدوان الصهيوني الاخير على سوريا ويمثل تأييداً صريحاً ومباشراً لعصابات الإجرام والقتل والارهاب التي طالما رعاها وموّلها ووفّر لها أسباب الدعم المادي والسياسي والإعلامي، وتدخل لنصرتها كلما انهزمت أمام أبطال الجيش العربي السوري في الميدان.

وأكد الحزب ان الذرائع والمبررات التي استند اليها أهل العدوان الثلاثي الجديد، هي ذرائع واهية لا تستقيم أمام العقل والمنطق، وتستند الى مسرحيات هزلية فاشلة، أمروا هم بإعدادها وتسخيرها في خدمة آلة العدوان المجرم، وتمثل غاية الاستهتار والاهانة بما تبقى من الامم المتحدة ومجلس الامن وما يسمى بالمجتمع الدولي.

وقال الحزب في بيانه “اننا في حزب الله اذ نعلن وقوفنا الصريح والثابت الى جانب الشعب السوري وقيادته وشعبه الباسل ونشيد بتصدي قوات الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري للعدوان، نؤكد ان الحرب التي تخوضها أمريكا ضد سوريا وضد شعوب المنطقة وحركات المقاومة والتحرر لن تحقق أهدافها بل إن الأمة سوف تخرج أكثر قوة وعزيمة وإيماناً واصراراً على المواجهة والانتصار”.

هذا ودان المكتب السياسي ل​حركة امل​ العدوان الثلاثي على الجمهورية العربية السورية، ورأت الحركة في بيانها ان العدوان يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي واعتداءا صارخا على ​الدولة السورية​ العضو المؤسسس للامم المتحدة.

واعتبرت الحركة في بيانها، ان العدوان الثلاثي ومعه تحالف الراغبين قد فتح الباب على مصراعيه لجعل المنطقة ساحة حرب على امتداد قواعد العدوان العابر للاجواء والحدود الذي قد يؤدي لتداعيات خطرة على اﻻمن والسلم الدوليين. واضاف البيان ان “​حركة أمل​ ومعها كل الشرفاء ﻻ يمكنهم ان ينأووا بانفسهم عن استهداف ​سوريا​ ودورها خصوصاً ان هذا العدوان في تداعياته يطاول منطقة الشرق اﻻوسط، فهو يأتي في توقيت مشبوه يتزامن مع تحرير الجيش العربي السوري لمساحات واسعة من الجغرافية السورية من سطوة اﻻرهاب ومع انصراف ​العراق​ ولبنان ﻻنجاز استحقاقاتهما التشريعية ومع هبّة ​الشعب الفلسطيني​ للتأكيد على حقه في العودة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها ​القدس​ الشريف”.

وختمت الحركة بيانها: ان “حركة امل بقدر ما تعبر عن شجبها واستنكارها لهذا العدوان، تشيد بشجاعة القيادة والجيش و​الشعب السوري​ في تحفزهم وتأهبهم الذي مكنهم من اسقاط اهداف العدوان”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here