انطلاق المرحلة الثانية من الانتخابات في بلاد الإغتراب

7

شفقنا-بيروت-

انطلقت المرحلة الثانية من الاقتراع في الانتخابات النيابية اللبنانية في أوروبا والأمريكيتين وإفريقيا وأستراليا، بعد إدلاء اللبنانيين المقيمين في الدول العربية بأصواتهم يوم أمس.

وأعلن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل انطلاق المرحلة الثانية من اقتراع اللبنانيين في الخارج،وأشار باسيل إلى أنه”نحن اليوم على موعد ثان مع اللبنانيين في الخارج… وأهم ما فيه أننا أمام صفحة جديدة خاصة وأنهم يشاركوننا من بلدان بعيدة”.مؤكدا أنه”نحن اليوم أمام نهار صعب وطويل نظرا لوجود 70 ألف ناخب موزعين على 200 مركز في 33 دولة”.

وتابع باسيل “أنا أعرف أن هؤلاء اللبنانيين ظروفهم صعبة وهم يأتون من مسافات وأماكن بعيدة ومنهم من لا يملك جواز سفر وهذا ما يحزن”.لافتا إلى ان “نسبة إقبال اللبنانيين على التصويت في الدول العربية بلغت 66% وهي نسبة مقبولة في المرحلة الأولى”، داعيا اللبنانيين للمشاركة بفاعلية أكثر في التصويت، “لأن التحدي أمامهم أصبح أعلى وأكبر”.

وتشمل عملية الاقتراع في دول الانتشار 33 دولة إضافة إلى جزيرة غوادلوب، التي انطلقت منتصف ليل السبت – الأحد بتوقيت بيروت من أستراليا (السابعة صباحاً بتوقيت أستراليا) على أن تستمرّ العملية اليوم تباعاً بين السابعة صباحاً والعاشرة مساءً بالتوقيت المحلي للدول المعنية بانتخابات المغتربين، علماً أن آخر قلم يقفل أبوابه في ولاية سان فرانسيسكو عند الثامنة من صباح الاثنين بتوقيت بيروت.

كما اعلنت السفارة اللبنانية في العاصمة الكندية أوتاوا والقنصلية العامة في مونتريال والفخرية في هاليفكس انها جاهزة لإدارة العملية الانتخابية في مراكز الاقتراع الثمانية التي تضم 30 قلم اقتراع توزع فيها المسجلون البالغ عددهم 11127 كنديا من أصل لبناني.

وأكد سفير لبنان في كندا ​فادي زيادة​ “أن السفارة ستتحول إلى غرفة عمليات لإدارة ​الانتخابات​ في مختلف المقاطعات الكندية وتلقي الشكاوى والعمل على حلها ابتداء من السابعة من صباح اليوم وحتى انتهاء العملية الانتخابية في العاشرة مساء بتوقيت العاصمة”.

واعتبر السفير اللبناني في ​فرنسا​ رامي عدوان في تصريح له بعد فتح ​مراكز الاقتراع​ في فرنسا أن “هذا اليوم هو تاريخي ونحن جاهزون”، مشيراً إلى ان “الناخبين على علم بكل التفاصيل وبكيفية الاقتراع وهناك مواكبة امنية من السلطات المحلية والتحضيرات الادارية انتهت وتسلمنا المستلزمات التي يجب أن تسلمها”.

ولفت ​السفير اللبناني​ في ​ألمانيا​ مصطفى أديب في تصريح له عند فتح مراكز الاقتراع في ألمانيا إلى ان “هناك إقبال كثيف على صناديق الاقتراع في برلين والمعركة ديمقراطية”، معتبراً أن “هذا اليوم هو عرس لبنان وبدأت عملية الاقتراع في بعض المراكز وسيتم اطلاعي على كل التطورات”.

وبدوره أكد ​السفير اللبناني​ في ​أستراليا​ ميلاد رعد، انه “على تواصل مع القنصليتين العامتين في ​سيدني​ وملبورن والقنصليتين الفخريتين في ادلايد وبرزبن، وان الأجواء هادئة ولم تسجل اي مخالفة. واوضح رعد “ان عدد المقترعين في بيرث هو 101”.

وشدد مدير الشؤون الإقتصادية السفير بلال قبلان في مؤتمر صحفي من ​وزارة الخارجية​ على ان “التصوير داخل العازل ممنوع بالكامل”، موضحا انه “يُسمح للمندوبين بالتصوير داخل اقلام الاقتراع بعد اذن رئيس القلم ومن دون اظهار وجهه، كما يمكن تصوير الناخب بعد أذخ اذنه”.

وأوضح ان “نسبة الاقتراع حتى الساعة 12 ظهراً بلغت في ​اوروبا​ 5 في المئة و54.7 في المئة في ​استراليا​”، وقال: “هناك ضغط كبير في اقلام الاقتراع في الدول الافريقية”.

وأكد امين سر هيئة الإشراف على ​الانتخابات​ عبدالله غشام في تصريح من وزارة الخارجية ان “دورنا المراقبة لما يتعلق بالتغطية الإعلامية بالخارج وهناك العديد من الوسائل لم تعطى إذن لتغطية العملية في الخارج”.

وأوضح ان “عملنا الأساسي يتركز على وضع شروط المراقبين الدوليين في الخارج”، مؤكدا ان “العملية تسير بشكل جيد ولا ملاحظات على سيرها”.

وحسب الخارجية اللبنانية، فإن نحو 12 ألف مغترب أدلوا بأصواتهم في 32 مركزا انتخابيا موزعا في الدول العربية الست، وأن نسبة الإقبال على التصويت كانت الأعلى في الإمارات، تلتها السعودية والكويت وقطر وعمان ومصر.

ووردت العديد من الشكاوى منها ما له علاقة بالناخبين الذين يصلون إلى اماكن الاقتراع و أسمائهم في صناديق اقتراع اخرى،و منها ما يتعلق بالأوراق الثبوتية التي قد تكون قديمة أو غير مكتملة.ووردت بعض الشكاوى من استراليا التي امتلأت فيها صناديق الاقتراع ما تسبب بتاخير في العملية الانتخابية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here