“أمل” وحزب الله في عيد العمال: مناسبة متجددة للتأكيد على حق العمال بتصحيح الأجور

841

شفقنا- بيروت- تقدمت حركة أمل، في بيان أصدره المكتب العمالي المركزي في الحركة، بـ”أسمى آيات التهنئة إلى عمال لبنان بمناسبة عيد العمال العالمي، الأول من أيار، الذكرى العزيزة على قلوبنا، التي نردد بمناسبتها دعوة دولة الرئيس الاخ نبيه بري، لحث العمال على جعل المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، استفتاء للتأكيد على أن لبنان لا يمكن إلا أن يكون أنموذجا للوحدة الوطنية، خصوصا على محاور المقاومة والتحرير، لا سيما وانتم العمال تشكلون طليعة مجتمع المقاومة في لبنان والمنطقة”.

أضاف المكتب “ان عيد العمال مناسبة متجددة للتأكيد على حق العمال بتصحيح الأجور تصحيحا كاملا لا يقبل التجزئة. وان رفع الحد الأدنى للأجور يقتضي ان يكون حتميا وغير تائه في لعبة الإمكانات والإمكانيات، ونجدد مطالبتنا بضرورة دعوة لجنة المؤشر للانعقاد لاتخاذ القرار اللازم لتصحيح الأجور ورفع الحد الادنى للاجور، وضرورة قيام الحكومة بوضع حد للتردد الحكومي في قضية سلاسل الرتب والرواتب في المؤسسات العامة والمصالح المستقلة والمرافق العامة ذات الطابع الخاص، وهي دعوة لإنصاف جميع الأجراء والمتعاقدين والمياومين والعاملين في إدارات الدولة ومؤسساتها العامة والمصالح المستقلة وعمال غب الطلب وجباة الاكراء وكل العاملين تحت مسميات لا تنسجم مع المواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان والحقوق الاقتصادية”.

وتابع “كما نكرر مطالبتنا بوقف تعطيل إعادة تشكيل المجالس الثلاثية التمثيل لاسيما مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، عبر انتخابات ديمقراطية تضع حدا للشلل في اداء هذا المجلس، وضرورة أن يترافق ذلك مع الدعم المادي والإداري لهذه المؤسسة وحمايتها وحماية وارداتها، وإدخال شرائح من المضمونين لا سيما العاملين في زراعة التبغ ووصيادي الأسماك وموظفي البلديات، ووضع حد للنزف الحاصل في قطاع الكهرباء بإجراءات تتلاءم مع معايير الشفافية عبر ادارة المناقصات”.

وأردف “في عيد العمال لا بد من دعوة الحكومة الى ايلاء القطاع الزراعي العناية اللازمة والدعم الضروري وزيادة المساحات المروية والمضي في مشاريع المياه والليطاني، ودعم مشاريع التنمية الريفية والمضي قدما في مشاريع تنسجم مع الانماء المتوازن الممتد من الناقورة الى النهر الكبير واقرار سياسة اسكانية تأتلف مع حق ذوي الدخل المحدود بالسكن اللائق”.

كما دعا “جميع القوى الوطنية والنقابية والعمالية، إلى الالتفاف حول الاتحاد العمالي العام الذي أثبت صلابته وصوابية مواقفه، لوضع حد لهذه البطالة المتفشية المترافقة مع الصرف التعسفي، ولتحقيق ما يصبو اليه عمال لبنان”.

وختم مؤكدا “دعوته في هذا اليوم العظيم الى رفع الحرمان والظلم الاقتصادي ومعالجة اسبابه، على امل ان يستيقظ عمالنا على صوت فجر يصلي في وطن أكثر عدلا. عاش الأول من أيار، عشتم وعاش لبنان”.

هذا وتقدم ​حزب الله​ من عمال لبنان والعالمين العربي والإسلامي ومن عمال العالم الشريف الحر وكل هيئاتهم النقابية الشريفة بأعز التهاني والتبريكات بمناسبة عيد ​العمال​ العالمي. وسأل “أن يمن على الجميع ب​الأمن​ والسلام والخيرات والبركات، وأن يرفع عن عمال العالم كل أشكال الظلم والعدوان الذي تشهده العديد من الشعوب والاوطان على يد الطغيان الأمريكي وحلفائه”.

ولفت إلى ان “​عيد العمال​ مناسبة راقية، تحمل معها كل عام فرص النهوض مجددا، بالقيم الإنسانية الحقة الجامعة لبني البشر، وقد استفحلت على أيدي الطغاة الشرور،فيجد العمال أنفسهم في مواجهة آثارها الهدامة سواء في الحروب العسكرية المباشرة، أو في الحروب الاقتصادية والثقافية التي تشنها عليهم قوى الاستكبار العالمي، وفي مقدمتها اميركا وحلفاؤها الغربيين واتباعهم الإقليميين والمحليين”.

وأضاف “يأتي عيد العمال هذا العام في لبنان وقد تحرر من العصابات الإرهابية التكفيرية على أيدي أبطال المقاومة و​الجيش​ ،وتحرر أيضا من ​قانون الستين​ نحو قانون انتخابي حرر إلى حد بعيد الصوت الانتخابي اللبناني ليعطي اللبنانيين الفرصة لأول مرة في تاريخه لإنتاج مجلس نيابي أكثر تمثيلا للشعب اللبناني في مسيرة نضاله لإنتاج حكم وطني حقيقي غير خاضع للخارج في خياراته السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية. يأتي عيد العمال اليوم في لبنان والعيون شاخصة إلى ميادين محاربة الفساد، والحفاظ على حقوق العمال مع مجلس نيابي جديد، وحكومة رعاية إجتماعية وظيفتها الأساس أنصاف العمال في رواتبهم وديمومة عملهم وحل ما يواجههم من مشاكل حياتية في السكن، والتعليم، والصحة، والنقل، وفرص العمل وكل مستلزمات العيش الكريم”.

وتوجه إلى العمال بالقول: “انتم الوطن اليوم، أنتم عجلة الحياة فيه، وانتم القادرون فيه على الإصلاح والتغيير الحقيقي، وانتم فيه أهل البناء والتنمية الجديين وانتم له في كل ذلك الأمل والوفاء الأعظم،وأمامنا استحقاق ​الانتخابات النيابية​ المقبلة،فاحضروا في ساحات هذا الواجب الوطني كحضوركم المشرف في ميادين الإنتاج،واعلموا أن ​أميركا​ هي الشيطان العالمي الأكبر وهي أصل الفساد الذي تعانون منه،وحلفاؤها في لبنان أدواتها الرخيصة في إفساد حياتكم،وهم معا المسؤولون عن معاناتكم وآلامكم، فوجهوا سهام غضبكم ومقتكم إليهم، واعملوا بكل جد وعزم على قطع أيديهم عن وطنكم، فأنتم القوة والإرادة الوطنية التي تحمي وتبني”.

وقال: “انتم اليوم أمام فرصة الإنقاذ الحقيقي للبنان واللبنانيين من خلال الوقوف بالاستحقاق الانتخابي في ​6 أيار​ في جبهة تحرير لبنان من السياسات الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي حكمته خلال العقود الثلاث الماضية وأمعنت فيه فسادا، الانتخابات النيابية المقبلة فرصة ثمينة لإسقاط الفريق الذي أوصل لبنان واللبنانيين إلى مشارف الانهيار الاقتصادي والمالي والاجتماعي، والحيلولة دون استمراره في هذا المسار الخطر على لبنان وشعبه”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here