أكبر دفعة من النازحين السوريين غادرت طرابلس عائدة إلى بلادها

9

شفقنا- بيروت-
انطلقت الدفعة العاشرة من العائدين السوريين من داخل حرم معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس، باتجاه معبر العريضة الحدودي بين لبنان وسوريا، وهي الاكبر ضمن العودة الطوعية التي نظمتها المديرية العامة للأمن العام للنازحين السوريين، حيث تولت عشرات الحافلات التابعة لوزارة النقل السورية نقل النازحين الى معبر العريضة الحدودي ومنه الى الداخل السوري بإشراف مباشر من عناصر الأمن.

وأشرف رئيس شعبة معلومات في الأمن العام في الشمال العقيد خطار ناصر الدين على اجراءات عناصر الامن العام المتخذة في طرابلس، وأشار الى ان “المديرية العامة للامن العام تحرص على تأمين العودة الامنة للسوريين العائدين طوعا الى بلادهم، مع التشديد على كلمة طوعا، وأن الجميع يلحظ العدد المتزايد عند كل دفعة جديدة من الراغبين بالعودة الى ربوع وطنهم والى قراهم، والدفعة الجديدة شملت 600 نازح سوري عبروا معبر العريضة عبر باصات تولت نقلهم، وكل ذلك يتم بتوجيهات من المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي كرس المديرية وعناصرها لتأمين العودة لكل من يرغب الى وطنه دون أي اكراه، وهذا العمل يتم بشكل يتلاءم مع مصلحة الشعبين اللبناني والسوري”.

من جهتهم شكر السوريون عناصر الامن العام اللبناني على “معاملتهم الحسنة وتوفيرهم كل الاحتياجات الضرورية للعائدين”.

هذا وأكد السفر السوري في ​لبنان​ ​علي عبد الكريم علي​ أن “الأمان في لبنان بالنسبة للنازح السوري ليس فقط أمان من هجوم الارهابيين بل أمان بإمكانية وجود ​الحياة​ الكريمة”، مشيراً الى أن “السوريون يعرفون ان الحاجات الاساسية متوفرة في لبنان بالنسبة للنازح السوري أكثر من كل أماكن اللجوء التي يعيش فيها السوريون الآن”.

وفي مؤتمر صحفي له عقب لقائه اللجنة المركزية لعودة النازحين في “​التيار الوطني الحر​”، لفت عبد الكريم علي الى “​العفو العام​ الذي اصدره الرئيس السوري ​بشار الأسد​”، مشيراً الى أن “حجم كبير من النازحين التحقوا ب​الجيش​ وبعض الذين اعفي عنهم عادوا الى بيوتهم”.

وأوضح “أنكم تدركون اليوم حجم الذين يأتون عبر ​معبر نصيب​ و​العبودية​ و​العريضة​ و​المصنع​ وجوسي وكل مواقع المداخل بين لبنان و​سوريا​ وما طرحه الأعزاء اليوم ان التيسير قائم في مجال عودة النازحين”، مشدداً على أن “سوريا اليوم هي بلد جاذب وآمن ومطمإن لأبنائه وحتى لو كانت بعض المناطق أصابها دمار كيبر”، مؤكداً ان “السوري مطالب بإعادة اعمار منزله ووطنه وعندما يشارك بذلك يكون له سعادتان شخصية ووطنية ويكون شريكا ببناء ما هدمه المتأمرون على سوريا”.

وأكد عبد الكريم علي أن “العودة المتزايدة مرشحة لان تكون كبيرة جدا والتعاون مع ​الدولة اللبنانية​ تفرضه مصلحة الدولتين للتكامل لأن الارهاب الذي ضرب سوريا هو ذاته الذي ضرب لبنان”، لافتاً الى ان “العدو الاسرائيلي لا يزال يتربص بأمن البلدين”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

شفقنا

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here