شفقنا-بيروت-
أوقف 1723 شخصا في جميع أنحاء فرنسا خلال الجولة الأخيرة من تظاهرات “السترات الصفراء” السبت التي تخللتها صدامات بين محتجين وشرطة مكافحة الشغب، حسب ما أعلنت وزارة الداخلية الأحد.
وقالت الوزارة إن 1220 من بين مجموع الموقوفين حُبسوا قيد التحقيق. وشارك حوالى 136 ألف شخص في تظاهرات السبت، حسب الوزارة وهو العدد نفسه تقريباً الذي شارك في تظاهرات الأول من كانون الأول/ديسمبر.
هذا وأعلنت السلطات الفرنسية، مساء السبت، عن إصابة 118 جريحا من طرف المتظاهرين و17 من قوات الأمن مع استمرار احتجاجات جماعة “السترات الصفراء” في عموم البلاد.
وكانت زينب زراري تهم بإغلاق نافذة منزلها، أثناء إطلاق القنبلة، التي أصابت وجهها، مما أدى إلى وفاتها في المستشفى بعد مرور نحو يوم على الحادث.
وأوضحت المصادر أن أبناء تلك السيدة ما زالوا يطالبون السلطات الفرنسية بتسليمهم جثمان والدتهم لدفنها، مؤكدين أن هناك جهات تماطل في الكشف عن هوية من يتحمل مسؤولية تلك الواقعة.
ويستمر السترات الصفراء في حراكهم للأسبوع الرابع على التوالي على الرغم من تراجع الحكومة عن قرارها زيادة الضريبة على الوقود وإلغائها بشكل نهائي.
وتطالب الحركة بتحسين أوضاع المعيشة، وخفض الضرائب، وإيجاد حل لهبوط القيمة الشرائية، كما يطلبون من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن يستمع إليهم متهمين إياه بـ”العجرفة” و”التكبر”.



























