الشيخ قبلان: علينا في ذكرى واقعة بدر أن نعود إلى الإسلام ومنطقه

94

شفقنا-بيروت- وجه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، رسالة بمناسبة ذكرى واقعة بدر الكبرى، مؤكدا أن “هذه الواقعة لها تاريخ كبير في التأثير على الاحداث، فهي غيرت الموازين لتكشف الحق من الباطل فصارت على كل شفة ولسان، وجسدت الطولة في انصع صورها حيث مجّدها التاريخ واعطاها الثقل الايماني”، مشيرا الى أن “واقعة بدر كانت الفاصل بين الحق والباطل اذ حملت المواقف والتضحيات الكبيرة مما جعلها الفيصل العظيم بين الحق والباطل، وفي شهر رمضان نتذكر في ليلة السابعة عشرة منه واقعة كبرى تمجد فيها ذكر الله تعالى، فانهارت الهة الكفر والارهاب والضلالة عندما انتصر الحق وانهزم الباطل وتأسست دولة الاسلام التي بقيت في التاريخ شاهدة على عظمة وريادة هذا الدين وانتشرت في العالم انطلاقا من معركة بدر التي كانت البداية للتغيير والتحويل، فانتصرت كلمة التوحيد على كلمة الشرك”.
ورأى ان “في واقعة بدر انتصار للحق وهزيمة للباطل وانهيار الشرك فكانت بدر التحدي والصمود والبقاء حيث عبّر المسلمون عن شجاعة وايثار وصبر وثبات”، مشددا على أنه “في ذكرى بدر علينا ان نعود الى الاسلام ومنطقه وقوته واخلاقه ومبادئه، فالاسلام دين الله الذي امرنا باتباعه والسير على نهجه والاقتداء بتعاليم نبيه وائمة اهل البيت”.
وأوضح قبلان أن “الاسلام دعوة دائمة للانفتاح والتعارف والتعاون على البر والتقوى ونبذ العدوان والاثم، ولا يوجد في الاسلام ارهاب ولا تكفير وهو يشجب اي دعوة تستبطن الاساءة الى الاخرين لان الاسلام براء من الارهاب والتكفير والظلم والعدوان، لذلك علينا التزام نهجه وتعاليمه وقيمه لنجسده سلوكاً واسلوب حياة لنبقى محاطين بكلمة الحق فنكون على نهج الاسلام”.

الشيخ قبلان يستقبل وفدا من جمعية التعليم الديني الإسلامي
إلى ذلك استقبل الشيخ قبلان اليوم الأربعاء وفدا من جمعية التعليم الديني الاسلامي في لبنان.
وبارك سماحته كل نشاط يسهم في تعميم التعليم الديني على الطلاب في لبنان، فالمطلوب ان يتحصن جيلنا بالايمان والعلم لتسمو مجتمعاتنا ويرتقي وطننا الى مصاف الدول المتقدمة.
واكد سماحته ان اهل البيت (ع) ثروة للانسانية جمعاء ينبغي عدم الاقتصار في الاستفادة منها على المسلمين فحسب، فنتعلم من سيرة الائمة الاطهار ما يصلح شـأننا، فأهل البيت ضمانة للانسانية وهم صناع جيل مسلم عاقل معتدل يلتزم نهج الاستقامة ويقدم انصع صورة عن الاسلام في مواجهة تحريف تعاليمه وتشويه صورته من قبل الارهاب التكفيري.
وطالب سماحته اللبنانيين بالعودة الى تعاليم دينهم فيعززوا التعليم الديني في مدارسهم وجامعاتهم ويتمسكوا بالقيم الايمانية التي ترفد وطننا بنخب رسالية تشكل نواة المواطن الصالح الذي يلتزم بقضايا الشعب والوطن.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here