حسابات وهمية سعودية تعتمد أسلوب داعش لتروج للطائفية في البحرين

97

شفقنا- بيروت- كشف أستاذ السياسة في جامعة “توبنجن” في ألمانيا والباحث في شؤون الخليج والحاصل على شهادة الدكتوراة في دراسة القمع السياسي في البحرين مؤخراً، الدكتور “مارك أوين” عن أن 51%‏ من الحسابات في موقع “تويتر” التي تحشد ضد سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم هي حسابات مستأجرة وأوتوماتيكية تنطلق من السعودية، لتعتمد أسلوب داعش نفسه.

وقال “مارك أوين” على موقعه: “ما عليك الا البحث عن عيسى قاسم في توتير لتدرك حجم المؤامرة والحقيقة التي يؤكدها التقرير.. تواصل توم مع twitter ونجح في اغلاق عدد كبير من الحسابات ولكن العملية مستمرة”.

وبحسب الباحث الألماني فإن سحب الجنسية من آية الله قاسم أدى إلى ملاحظة العديد من الحسابات على “تويتر” تغرد بموضوع واحد، و هو تبرير عملية سحب جنسية الشيخ عيسى قاسم.

وأوضح أن الحسابات، والتي كانت تغرد بآلاف التغريدات بل من المحتمل ملايين التغريدات، كانت تحمل “مفردات ضد الشيعة و ضد ايران متعرضة إلى طريقة وجودهم و هذا يرجح ان هذه الحسابات تستخدم من قبل مؤسسات وأفراد و جماعات من أجل ترويج الطائفية.”

وقال في مقال مدعم بإحصائيات وبيانات: اليوم أردت أن أعرف ما إذا كانت الحسابات البالغ عددها 1800 مجرد لقمة جبل الجليد “اي بداية المشكلة الخفية” أو لا، و كان لدي إحساس أنها كذلك.

وأردف: كالعادة ذهبت إلى هاش تاغ #Bahrain واطلعت على تغريدات غير معادة التغريد وفي ذات الوقت متكررة في حسابات كثيرة و التي تكون مقطوعة وملصوقة في حسابات كثيرة.

وتابع “أوين”: من الملاحظ أن هذه التغريدات التي تغرد من جهة واحدة و لكن من حسابات متعددة تعادل 15% من التغريدات على #Bahrain حيث هذا الهاشتاق يحتوي على عدد كبير من التغريدات الطائفية التي لوثته، والتي تحتوي على خطابات كراهية. واعتمد أيضاً في البحث على كلمات مفتاحية تستخدم بكثرة لبث الكراهية مثل المجوس والفرس.”

وأوضح أن كل الحسابات تم إنشاؤها في أيام متتالية وتغريداتها في وقت محدد و تم اختبار 100 حساب من أصل 1387 حساب 10 منهم فقط حسابات قانونية ولا زال بعضها يعمل.

وأشار إلى أن هناك حسابات تغرد بوتيرة كل أربع ثوان بتغريدتين في ثلاث مرات.. والحسابات الاخرى تتبع ذات التكتيك الأوتوماتيكي.

و دعا الباحث الألماني شركة تويتر و صانعي القرار إلى أخذ الحيطة من هذه الحسابات منوهاً إلى أن هذا الأسلوب نفسه يُستخدم من قبل داعش.
المنار

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here