شفقنا- بيروت-
شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على وحدة الصف اللبناني في مواجهة الخطر الارهابي التكفيري، مشيرا الى نقاط الضعف التي يعاني منها لبنان هو هذا التشتت الذي نشهده والازمة السياسية المتمثلة بغياب وشلل مؤسسات الدولة.
ولفت في لقاء الاربعاء النيابي في عين التينة، انه مقابل الاستهداف الانتحاري الارهابي لامن واستقرار لبنان، نمارس نحن انتحارا منذ اكثر من سنتين ونيف من خلال الشغور الرئاسي وتعطيل المؤسسات. وحذر من الاستمرار في الدوران بالازمة لان ذلك سيؤدي بنا الى الفراغ والمجهول، مستغربا ما قيل ويقال عن سلة الحل التي هي ليست سوى بنود الحوار المطروحة منذ البداية، فأنا لم اخترع شيئا جديدا ولا ادري من اين يأتون بالتوصيفات الجديدة.
وكان بري قد كشف امام زواره امس عن معلومات أمنية وصلته في الايام الماضية ومفادها ان مجموعات ارهابية تستعد للقيام بهجمات وتفجيرات تستهدف بعض المناطق وشخصيات لبنانية وقوات «اليونيفيل» في الجنوب، موضحا انه جرى ابلاغ القوات الدولية بهذه المعطيات حتى تتخذ جانب الحيطة والحذر.
ورأى بري ان «ما نواجهه اليوم من خطر ارهابي يتطلب توحيد صفوف اللبنانيين، فاذا لم نتمكن بعد من التفاهم على عدد من الملفات الخلافية، فإن علينا أقلّه التوحد في وجه هذا النوع من السم الذي يهددنا جميعا».




























