فتح علي في افطار تجمع العلماء: خلاص الأمة في وحدتها واجتماعها على الحق

68

شفقنا-بيروت- أقام “تجمع العلماء المسلمين” بمناسبة “يوم القدس العالمي” حفل إفطار في مركزه في حارة حريك، حضره سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد فتح علي، والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ علي أبو شاهين، والمستشار الثقافي للمستشارية الثقافية الإيرانية السيد محمد مهدي شريعتمدار وحشد من العلماء وشخصيات سياسية واجتماعية ودينية.

وألقى فتح علي كلمة قال فيها: “كثيرة هي العواصف التي تضرب جسم الأمة من فلسطين إلى العراق وسوريا واليمن وبقاع أخرى من العالم الإسلامي. فالإرهاب ورعاته الدوليين وأدواتهم الإقليمية لن يوفروا جهدا لاستنزاف أمتنا، كما شهدنا خلال اليومين الماضيين هذه التفجيرات الإرهابية الآثمة التي استهدفت الآمنين في منطقة القاع.
وأكد أن “خلاص الأمة يكمن في وحدتها واعتصامها بحبل الله تعالى واجتماعها على الحق والإيمان بحتمية النصر الإلهي على القاعدة القرآنية الكريمة: إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم فالمقاومة سبيل الانتصار وكما شهدنا انتصار المقاومة في لبنان وغزة على العدو الصهيوني، سنشهد بإذن الله تعالى نصرا شاملا على الإرهاب وداعميه وما ذلك على الله بعزيز”.
وختم: “إننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي ظل القيادة الحكيمة للولي القائد السيد علي الخامنئي دام ظله وحكومة الرئيس الدكتور حسن روحاني نؤكد على وقوفنا الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني وقواه الحية المجاهدة في سبيل استعادته حريته ومقدساته السليبة وعودته إلى وطنه فلسطين”.

بدوره أشار رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ الدكتور حسان عبد الله إلى أن “مشروع الفتنة المذهبية لم يحقق أهدافه وهو وإن أحدث بعض الندوب إلا أننا استطعنا الانتصار عليه وحددنا وبشكل واضح أن الصراع في الأمة ليس صراعا مذهبيا بل هو صراع سياسي بين نهجين، نهج مقاومة تقوده الجمهورية الإسلامية في إيران، ونهج استسلام للشيطان الأكبر بقيادة الولايات المتحدة الأميركية”.

وأضاف: “أما على صعيد فلسطين: ندعو الفصائل الفلسطينية كافة للتوحد في غرفة عمليات واحدة وقيادة حرب شعبية كي يشعر العدو الصهيوني بالثمن الباهظ لاحتلاله لأرضنا وندعو لدعم الشعب الفلسطيني للصمود في أرضه”
كما دعا “السلطة الفلسطينية لإلغاء الاتفاقيات الأمنية والسياسية كافة مع العدو الصهيوني حتى لو كان الثمن ذهاب السلطة، فلا بارك الله بسلطة لا تستطيع حماية شعبها”.

واعتبر أن النهج التكفيري هو صنيعة مخابراتية يتبنى نفس مفردات الفكر الصهيوني وإن قتاله من أوجب الواجبات لأن تغلغله في الأمة سيؤدي بها إلى الانهيار والوقوع في براثن الاستكبار العالمي،
وأضاف أن “خطر هذا النهج على الإسلام المحمدي الأصيل خطر أساسي يسعى لتشويه المفاهيم والقيم الدينية. ما يوجب على العلماء التصدي له وفضح أساليبه ومنطلقاته وبعده بل مناقضته للإسلام”.

وعلى صعيد لبنان أكد على “ضرورة دعم المقاومة في حربها ضد العدوين اللدودين لهذه الأمة (العدو الصهيوني والتكفيري)، وأن الثلاثية الماسية (الجيش والشعب والمقاومة) هي الحل لحماية لبنان والدفاع عنه”.
واستنكر “التفجيرات الآثمة التي حصلت في بلدة القاع”مشيرا إلى أن “الحل لهذه المسألة يكون بتنظيم مخيمات اللاجئين السوريين وإبعادها عن التواصل مع الجهات الإرهابية”.
وأكد على “ضرورة الوصول إلى قانون انتخاب عادل ونراه على أساس النسبية وجعل لبنان دائرة انتخابية واحدة، أما بالنسبة لانتخاب رئيس الجمهورية فإننا نرحب باقتراح السلة الواحدة التي اقترحها دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here