تجمع العلماء: لإعداد خطة وطنية لتنظيم وجود النازحين في لبنان

87

شفقنا-بيروت- عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وأعلنت في بيان، أنه “على أعتاب عيد الفطر المبارك لا يسعنا إلا وأن ندعو الله عز وجل أن يكشف عن هذه الأمة كل أذى يتربص بها، وبالأخص الأذى المتأتي من الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني والإرهاب التكفيري”.

وأكد التجمع أن “الأوضاع في لبنان والمنطقة وصلت إلى إرهاصات خواتيم المعركة مع الإرهاب الذي بات يشعر بقرب زواله فابتدأ بالضرب خبط عشواء، بحيث بات لا يميز بين الأماكن وما هي الأهمية الإستراتيجية للضربات التي يوجهها، وبات أيضا يضرب حتى في الأماكن التي كانت ترعاه سابقا بعد أن أحس أنها تعمل على التبرؤ منه وتساهم في ضربه ومنع هربه من أماكن تواجده إلى أماكن انطلاقته، فهو بعد أن لم يحقق لهم الأهداف التي من أجلها اخترعوه بات التخلص منه الهدف الأول لهم، لذلك ابتدأ بضرب تركيا وفرنسا وأميركا وفي كل مكان يتاح له فيه الضرب، فلا منطقة في العالم آمنة من ضرباته”.

وشدد على “ضرورة حماية الأمن في لبنان وهذا ما يفرض علينا المسارعة لإعداد خطة وطنية لتنظيم وجود النازحين في لبنان، وذلك عبر أماكن إيواء في مناطق لا اتصال فيها مع الإرهابيين وحصر الدخول إليها من مداخل تحت إشراف القوى الأمنية اللبنانية، وتكليف الحكومة اللبنانية للجيش اللبناني بإعداد خطة عسكرية لتحرير الجرود في الأراضي اللبنانية من عرسال إلى رأس بعلبك إلى جرود القاع والتنسيق مع الجيش العربي السوري في هذه المهمة”، مشيرا الى أنه “لا يجوز أن ننتظرهم أن يأتوا إلينا ليرتكبوا المجازر، بل لا بد من مهاجمتهم في عقر دارهم”.

وطالب “بالمسارعة لانتخاب رئيس جمهورية كي ينتظم عمل المؤسسات”، معتبرا أن “الخيار الوحيد المتاح والأفضل والذي فيه مصلحة لبنان، هو العماد ميشال عون فهو رجل المرحلة”، داعيا “لإعداد قانون انتخاب عصري يعتمد النسبية على أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة، مع أية إصلاحات إضافية تحتاجها المرحلة القادمة”.

وأيد التجمع “السلة المقترحة من الرئيس نبيه بري لحل الأزمة الحالية”، مؤكدا أن “النظرة إليها يجب أن تنطلق من مصلحة إخراج البلد من أزمته لا من خلال النظرة الحزبية الضيقة ولا الخلافات السياسية وتسجيل النقاط من فريق على أخر”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here