الكويت تقترض 16 مليار دولار ورفع الحصانة عن النائب الدشتي

95

شفقنا- بيروت-
أعلنت الكويت، أمس، عزمها على اقتراض أكثر من 16 مليار دولار، عشرة منها من الاسواق العالمية، بهدف سد عجزها المالي، الذي تسجله للمرة الأولى منذ 16 عاماً، نتيجة مواصلة منظمة «أوبك» بقيادة السعودية منذ صيف العام 2014 سياسة إغراق السوق بالنفط، ما أدى إلى هبوط حاد في أسعاره.
وقال وزير المال أنس الصالح امام البرلمان أن الكويت تعتزم «اقتراض ما يصل الى ثلاثة مليارات دينار (10 مليارات دولار) من الأسواق العالمية من خلال اصدار سندات بالدولار على شكل سندات تقليدية وصكوك»، مضيفاً أن «عجز الموازنة سيمول أيضاً من خلال اقتراض نحو ملياري دينار من السوق المحلية (6,6 مليارات دولار)، باستخدام أدوات اسلامية وتقليدية». وستكون هذه المرة الاولى التي تلجأ فيها الكويت الى الاستدانة الخارجية منذ نحو عقدين.
واشار الصالح الذي يشغل ايضاً منصب وزير النفط بالوكالة، الى ان الكويت سجلت خلال العام المالي اول عجز في الموازنة بلغ حجمه 5,5 مليار دينار (18,3 مليار دولار)، فيما تتوقع الامارة الخليجية عجزاً قدره 28 مليار دولار خلال العام الحالي نتيجة انخفاض أسعار النفط.
إلى ذلك، وافق مجلس الامة الكويتي أمس، على رفع الحصانة عن النائب عبد الحميد الدشتي في قضيتين تتعلقان بجنايات أمن دولة مرفوعتين من السعودية، بحسب ما أعلنت وكالة الانباء الكويتية الرسمية «كونا». وبحسب الوكالة، فقد جاءت نتيجة التصويت على القضية الأولى بموافقة 40 عضواً ورفض عضوين من إجمالي 42 عضواً حضروا الجلسة، فيما جاء التصويت على القضية الثانية بموافقة 37 عضواً وامتناع خمسة.
والدشتي، وهو «رئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان»، معروف بمهاجمته للسياسات السعودية، لا سيما على خلفية حربها على اليمن، كما هاجم البحرين على خلفية قمعها للمعارضة. وهو مهدد بسحب جنسيته الكويتية.
من جهة أخرى، اتخذت السلطات الكويتية سلسلة تدابير أمنية مشددة «على خلفية تحذيرات من استخبارات أجنبية»، تفيد باحتمال وقوع هجوم إرهابي في البلاد خلال الأيام والأسابيع المقبلة، بحسب ما أوردته صحيفة «السياسة» المحلية، معززة هذه التدابير خصوصاً داخل وحول المنشآت النفطية. («كونا»، أ ف ب، رويترز)

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here