جابر: الأحزاب ستكون مُلزمة بتطبيق “قرارات غير شعبية”

25

شفقنا- بيروت-
أكد النائب ياسين جابر انّ اجتماع بعبدا يوم الاثنين هو اجتماع سياسي هدفه اقتصادي لأنه يضم رؤساء كافة الكتل النيابية.

وقال جابر لـ”الجمهورية” انّ المرحة الحالية تتطلب إجماعاً وطنياً حول الخطوات التي سيتم اتخاذها من ناحية القرارات غير الشعبية وغيرها، وبالتالي ستكون كافة الاحزاب ملزمة بالتوصيات التي سيتضمّنها البيان الذي سيصدر عن الاجتماع، “ولن يكون في مقدور أي طرف معارضتها عند تطبيقها”.

ورأى جابر انه يجب أن يتم خلال الاجتماع التوافق على إجراءات جديدة وعلى الاصلاحات التي ستتضمّنها موازنة 2020، معتبراً انه “يجب الانتقال من مرحلة نظم الشعر الى مرحلة التنفيذ”.

وأشار الى انّ ردّة فعل المراقبين والمحللين في الاسواق العالمية على موضوع عقد حوار اقتصادي كانت سلبية في البداية، كون الاولوية حالياً ليست لعقد الحوارات بل لاتخاذ القرارات وتطبيقها، لكن بعد بلورة الفكرة والاعلان انّ الاجتماع الاقتصادي يهدف الى تطوير القرارات التي ستتخذها الحكومة وتحصينها، تغيّرت آراء المراقبين بانتظار ما سيخرج عن اجتماع بعبدا الاثنين وما سيليه من جدّية في الشروع بالاجراءات التنفيذية.

وحول تصنيف “ستاندرد اند بورز” و”فيتش”، اعتبر جابر انّ مضمون تقريري الوكالتين هو نفسه من ناحية الانتقادات والتحفظات، رغم انّ تصنيفهما مختلف، «لكنّ ستاندرد اند بورز أمهلتنا فترة إضافية لتحسين وضعنا، وهذا لا يعني بتاتاً انه في إمكاننا الاستمرار بإطلاق الشعارات والوعود وعدم تطبيقها». وقال، على سبيل المثال: قبل الانتقال الى موازنة 2020، يجب إظهار مصداقية الحكومة في تطبيق ما تعهدت به في موازنة 2019 من ناحية الكهرباء التي تكبّد الدولة خسائر بقيمة 150 مليون دولار شهرياً، أو من ناحية إجراء دراسة لهيكلية الدولة من اجل خفض نفقات القطاع العام، أو من ناحية توفير الامكانيات لديوان المحاسبة خلال الاشهر الست المتبقية من اجل دراسة حسابات العشرين سنة الماضية، وغيرها من البنود الواردة ضمن الموازنة.

وختم جابر: “اذا استمرّت الحكومة في هذا النهج فإنها ستفقد مصداقيتها التي من دونها لن تحظى بالثقة، وهي العامل الوحيد الذي يؤمّن الاستقرار الاقتصادي للبلاد”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here