تفهم رسمي لملاحظات دوكان

34

شفقنا- بيروت-
انهى السفير بيار دوكان زيارته وغادر الى باريس. بدا مُلمّاً بكل تفاصيل الوضع الاقتصادي والمالي وكأنّه يقول للمسؤولين، ولم يبق امامكم سوى البدء فوراً بالاصلاحات المطلوبة، أو تحمّل مسؤولية ما ينتظر البلد.

وليس أدلّ من واقعية دوكان ما قاله في توصيف الوضع الحالي، «أنهيتُ عملي خلال الأيام الأخيرة بشعور قوي وانطباعات قوية، أوّلها انّ الوضع المُلحّ للوضع الاقتصادي مفهوم وواضح، بحيث لا يمكن ان نجد مؤشراً اقتصادياً ومالياً واحداً ليس سيئاً».

بعبدا
ومع مغادرة دوكان بيروت، عبّرت مصادر وزارية مقرّبة من قصر بعبدا لـ «الجمهورية» عن ارتياحها لمواقف دوكان وخصوصاً عندما وضع الإصبع على العديد من الجروح اللبنانية. وابدت المصادر تفهماً للملاحظات التي عبّر عنها. واعتبرت ان دوكان كرّر ما قاله لبنان في الكثير من النقاط التي أُقرّت في لقاء بعبدا وما تجهد الحكومة بشأنه، معتبراً انّ اولويات لبنان باتت واضحة ولا بدّ ان تبتّ الحكومة بما هو مطلوب منها وما هو متوقع ان يقوم به مجلس النواب سيتم في المواعيد المحددة.

السراي
والتقت مصادر بعبدا مع تأكيد مصادر السراي الحكومي لـ»الجمهورية» على أهمية انطلاق الخطوات التي سيتخذها لبنان لملاقاة الدعم الدولي. ووصفت مذكرة الرئيس الحريري التي اصدرها امس الاول الى الوزارات والمؤسسات العامة والهيئات المستقلة الواقعة تحت غطاء القطاع العام من اجل توصيف الوضع الوظيفي، بأنّها مذكّرة جدّية للغاية. وقالت انّ الهدف منها تحديد حجمها ومدى حاجتها الى كل موظفيها، وتحديد الفائض كما النواقص في العديد منها.

ووصفت مصادر حكومية لـ»الجمهورية» هذه الخطوة بالمهمة على طريق اصلاح القطاع العام وانهاء مقولة الفائض. فإن صحت بعض المواقف التي تتحدث عن التخمة في بعض مؤسسات القطاع العام فانّ ذلك لا ينطبق على مؤسسات أخرى خسرت ثلث كادراتها وباتت معظم مواقعها مشغولة بالإنابة او بالتكليف.

الجمهورية

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here