“تجمع العلماء المسلمين”: انعكاسات التورط الدولي والإقليمي في المنطقة بدأت بالظهور

98

رأى تجمع العلماء المسلمين أن “انعكاسات التورط الدولي والإقليمي في المنطقة بدأت بالظهور خاصة مع ظهور إمارات فشل المعركة ضد خط المقاومة”.
وفي بيان له، أوضح انه “بعد مرور أكثر من خمس سنوات لم تستطع قوى العالم المستكبر أن تنال من هذا الخط وكل من ساهم في هذه المؤامرة ويحاول اليوم الخروج منها يتعرض لانتكاسات سياسية وأمنية إن على الصعيد الداخلي أو على صعيد العلاقات مع العالم المستكبر”.
واذ وصف الوضع الحالي بأنه “مرحلة تصفية حسابات إقليمية ودولية”، أكد انه يعتبر ان “فشل الانقلاب العسكري في تركيا لا يعني أن السياسة التي كانت تنتهجها حكومة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في التدخل في شؤون الدول المحيطة وخاصة سوريا والعراق كانت سياسة ناجحة”.
وذكر “اننا لا نؤمن بالتغيير بهذا الأسلوب بل ندعو الشعب التركي للتفكر في الأسباب التي أدت إلى وصول الأمور إلى هذا المنحى الخطير، وهنا ندعو إلى أن تكون الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة إجراءات عادلة وغير انتقامية، واتخاذ قرار بإقفال الحدود مع سوريا وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والانصراف إلى الإصلاحات الداخلية”.
وعلّق التجمع على كلام السفيرة الأميركية الجديدة في لبنان اليزابيث ريتشارد أنها تعتبر أن مهمتها شل قدرات “حزب الله”، معتبراً ان “هذا الكلام وإن لم يكن جديداً على السياسة الأميركية إلا انه يتصف بالصلافة ويفتقد للدبلوماسية، غير أن المستغرب عدم قيام الدولة اللبنانية باتخاذ الإجراءات المناسبة وأولها عدم قبول أوراق اعتمادها لأنها أعلنت حرباً على فريق كبير من اللبنانيين ولا يمكن والحال هذه قبول تمثيلها لبلادها عندنا”.
ودعا وزير الخارجية جبران باسيل “لاتخاذ الإجراءات الدبلوماسية اللازمة بحقها ونعتبر أن هذه السفيرة غير مرحب بها في لبنان”.
ووجه التحية الى “أبطال المقاومة في لبنان وسوريا الذين أرعبوا الكيان الصهيوني واستهزؤوا بإجراءاته الأمنية، فلم تستطيع تكنولوجيته المتقدمة أن تمنع اختراق طائرة بلا طيار بقيت في سماء فلسطين المحتلة وقتاً طويلاً وعادت سالمة وعليه أن يعرف أنه في أية حرب قادمة قد تكون مئات الطائرات المقنبلة تسرح في سماء فلسطين لتذيقه ويلات احتلاله لها”.
من جهة أخرى، استنكر التجمع اعتقال إمام أكبر صلاة جمعة الشيخ محمد صنقور في البحرين وحل جمعية الوفاق البحرينية، معتبراً أن “هذه الإجراءات تمس حقوق الإنسان وحرية التعبير وتطال فئة من الشعب البحريني هي الأكبر، وهنا لا بد من سؤال دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان ما هو موقفكم من هذه الإجراءات؟ وهل يكتفي فقط بالكلام وإبداء القلق؟ أم لا بد من إجراء رادع ينهي هذه الحالة الشاذة وتدخل أممي لوضع حل سياسي نهائي للأزمة لأن الأمور إذا ما استمرت على هذا المنوال فستؤدي حتماً إلى دخول البلاد في فتنة لن تكون من مصلحة أحد”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here