الحشود المليونية في كربلاء تحيي ذكرى عاشوراء وسط تشدید أمني كبير وحملات خدمیة واسعة

808

شفقنا- بيروت- تواصل الحشود المليونية في كربلاء المقدسة إحياء مراسم ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وأخوته وصحبه وأهل بيته عليهم السلام وسط استنفار أمني كبير، ويواصلُ المعزّون أداء مراسيمهم العاشورائيّة الخاصّة بإحياء هذه المناسبة، حيث استقبلت العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية ضمن سلسلة المواكب المعزّية التي أحيت العاشر من المحرّم، کما أحيا العراقيون مراسم العزاء الحسيني عبر تسيير المسيرات واقامة المواكب والمجالس بمناسبة ذكرى استشهاد الامام الحسين، هذا وتتواصل الحملات الخدمیة وشعب النظافة بالعتبات اعمالها واستنفرت جمیع طاقاتها البشریة لإنجاح الزیارة .

وشهدت مدينة كركوك مسيرات للمعزين وسط انتشار امني مكثف بعد التهديدات التي تعرضت لها المواكب الحسينية.

وانطلقت مواكب راجلة بكافة اطياف من سكان كركوك في شوارع المدينة، رافعين رايات تؤكد ضرورة التمسك بنهج اهل البيت عليهم السلام وشعارات رافضة للظلم.

كعادتهم كلّ عام وفي مثل هذا التوقيت في ليلة العاشر من محرّم الحرام، خرج السادةُ الخَدَم من نسل الرسول محمد(صلّى الله عليه وآله) من العاملين في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، وانضمّ اليهم عددٌ آخر من غير المنتسبين من أهالي كربلاء، بموكبٍ عزائيّ موحّد لاستذكار شهادة الإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه(سلام الله عليهم)، وعند مرقده الطاهر ومرقد حامل لوائه أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).

کما تستنفر الشعب النسويّة التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة طاقاتها لإقامة مراسيم إحياء عاشوراء التضحية والفداء، وثورة الحقّ والإصلاح ضدّ الباطل والفساد التي قادها الإمامُ الحسين(عليه السلام) في أمّة جدّه رسول الله(صلّى الله عليه وآله).

حيث أقامت شعبةُ التوجيه الدينيّ النسويّ مجلسها للعزاء الحسينيّ في سرداب الإمام الحسين(عليه السلام) الواقع في صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وسط حضور جمعٍ مباركٍ من الزائرات، المجلس تضمّن محاضراتٍ فقهيّة تناولت المسائل الابتلائيّة للمرأة ومستجدّاتها بالشرح والتوضيح والإجابة عن أسئلتهنّ، ومحاضراتٍ قرآنيّة وأخلاقيّة تُعالج المشاكل الاجتماعيّة التي تُعاني منها المرأة، بالإضافة إلى المراثي الحسينيّة التي تستلهم الدروس والعِبَر من ملحمة الطفّ الخالدة بالبكاء واللطم.

بالسیاق وصل وزير الداخلية ياسين الياسري، صباح اليوم الثلاثاء، إلى محافظة كربلاء على رأس وفد وزاري للإشراف ميدانياً على الخطة الأمنية المعدة لتأمين زيارة عاشوراء.

وذكرت وزارة الداخلية في بيان، أن “الياسري التقى محافظ كربلاء نصيف الخطابي وعدد من القادة الأمنيين في المحافظة للتباحث حول أهمية التعاون بين القوات الأمنية والحكومة المحلية وأصحاب المواكب الحسينية لإنجاح مراسيم زيارة عاشوراء وتقديم الخدمات الملائمة للزائرين”.

وتفقد وزير الداخلية وفقا للبيان، “السيطرات المنتشرة على مداخل محافظة كربلاء المقدسة، واطلع على الإجراءات المتبعة من قبل رجال الأمن في تفتيش المركبات والمواطنين لتأمين الزيارة المليونية وضمان انسيابية الحركة وصولاً إلى مركز المدينة، وتابع الوحدات الأمنية المنتشرة في طرق محافظة كربلاء المقدسة”، مؤكداً في ذات الوقت “سير الخطة الأمنية لتأمين زيارة عاشوراء الإمام الحسين {عليه السلام} بسلام وأمان”.

الحملات الخدمیة تتواصل

شعبةُ النظافة التابعة لقسم الشؤون الخدميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، وصلت بأعمالها المكلّفة بها خلال زيارة عاشوراء التي ابتدأتها منذ اليوم الأوّل من المحرّم لأوقات الذرورة، مسخّرةً بذلك جميع طاقتها البشريّة والآليّة، في سبيل المحافظة على نظافة الأماكن المحيطة بالصحن الشريف لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام).

الأعمالُ التي تقوم بها ملاكاتُ الشعبة ومَنْ معهم من إخوتهم المتطوّعين الذين انتشروا على شكل مجاميع، ما تزال مستمرّةً ومتواصلة للحيلولة دون تكدّس النفايات، حيث يعملون على حمل حاوياتها ووضعها في العجلات المخصّصة لها، أمّا في الأماكن التي لا تتمكّن العجلات من الوصول اليها، فيتمّ نقل الحاويات وأكياس النفايات ووضعها في أقرب محطّةٍ لتجميع النفايات، وهذه الأعمال متواصلة ليلاً ونهاراً وبواقع وجبتَيْن مسائيّة وصباحيّة وستستمرّ حتّى بعد انتهاء الزيارة.

اما شعبةُ السقاية التابعة لقسم الشؤون الخدميّة وضعت خطّةَ عملٍ خلال أيّام عاشوراء، وابتدأتها منذ اليوم الأوّل وحتّى انتهاء مراسيم الزيارة التي تبلغ ذروتها يوم العاشر من المحرّم.

حيث قامت بتوفير كمّياتٍ كبيرة من الماء (RO) قُدّرت بـ(3) ملايين لتر تمّ تجهيزها من محطّة مياه العتبة العبّاسية المقدّسة، إضافةً الى الثلج حيثُ وفّرت أكثر من (14.000) أربعة عشر ألف قالبٍ من معمل ثلج العتبة المقدّسة، فضلاً عن توفيرها لـ(1.920.000) كاسة ماء من معمل الكفيل توزّع مبرّدةً على الزائرين، وإنّ الشعبة كان عملُها متواصلاً لتلبية احتياجات الزائرين والمواكب المعزّية من الماء، نتيجة ارتفاع حرارة الجوّ، هذا بحسب ما بيّنه مسؤولُ شعبة السقاية الحاج أحمد الهنّون .

بالسیاق بادرت شعبة المتطوعين في العتبة العلوية المقدسة وبالتعاون مع نخب شبابية تطوعية بتنفيذ حملة تنظيف الشوارع الرئيسية والمواكب الحسينية التي تقدم خدماتها للزائرين وإقامة للشعائر الحسينية في المحافظتين.

وقال مسؤول الشعبة أحمد الزوركاني ” بتوجيه من الأمين العام للعتبة المقدسة وضمن برنامج دعم الشعبة للمبادرات التطوعية في شهر محرم الحرام تم دعم الحملات التطوعية التي تقوم بها النخب الشبابية في قضائي الغراف والرميثة في محافظتي ذي قار والسماوة والتي انطلقت تحت شعار (كن حسينياً نظيفاً)”، موضحا ، إن ” البرنامج يتضمن تقديم مستلزمات الدعم اللوجستي للمساهمة في عملية تنظيف الشوارع الرئيسية والمواكب الخدمية المنصوبة لخدمة مواكب العزاء والشعائر الحسينية في المحافظتين “.

هذا ويواصل موكب العتبة العسكرية المقدسة الخدمي تقديم خدماته للزائرين الكرام الوافدين الى مرقد الامامين العسكريين (عليهما السلام) خلال شهر محرم الحرام.

بدوره قال السيد مصطفى الحسيني رئيس قسم الضيافة: بقلوب مطمئنة وشغف منقطع النظير للسنة الثالثة على التوالي تشرف خدام موكب العتبة العسكرية المقدسة الخدمي بتقديم خدماته للزائرين الكرام خلال شهر محرم الحرام من مأكولات واشربة من قبل خدام الموكب والذين هم من خدمة المرقد المقدس من اجل تقديم الخدمة المميزة.

تعلن مؤسسة الامام الحسين عليه السلام للاعلام الرقمي التابعة للعتبة الحسينية المقدسة عن تكفلها بإقامة مراسيم زيارة الامام الحسين عليه السلام يوم العاشر من المحرم نيابة عن جميع الراغبين ممن يتعذر عليهم الوصول الى مرقد الإمام الحسين عليه السلام سواء من داخل او خارج العراق وبالخصوص المقاتلين في القوات الأمنية والحشد الشعبي، منوهة الى انه بإمكان اي شخص ارسال عدد غير محدود من الاسماء فضلا عن امكانية ارسال اسماء المقربين له وخواصه من الاموات لغرض اشراكهم بالدعاء والزيارة، وان بإمكان الراغبين بالاشتراك في الزيارة اضافة أسمائهم عبر الرابط التالي: http://www.imamhussain.org/enaba/

النجف الأشرف تستنفر طاقاتها

أظهرت المواكب والهيئات الحسينية المعزية للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) بمناسبة استشهاد ولده الحسين ( عليه السلام ) في ذكرى عاشوراء انسجاما عاليا واستجابة كبيرة لتوجيهات ” اللجنة العليا لرعاية حركة ومسير المواكب والهيئات الحسينية ” وتوجيهاتها الرامية إلى تنظيم انسيابية حركة المواكب خلال العزاء الحسيني في موسم الحزن والمصاب من جوار المرقد العلوي الطاهر.

وقال عضو مجلس إدارة العتبة المقدسة ، عضو اللجنة ، فاتح الكرماني ” نثمن الانسجام الذي أبدته المواكب بإرشادات وتعليمات اللجنة خلال حركتها ضمن الخطة المتفق عليها بين العتبة العلوية وأصحاب المواكب والهيئات المعزية بغية تلافي المعوقات التي قد ترافق المسيرة العزائية خلال حركة دخول وخروج المواكب .

إلى ذلك أوضح عضو مجلس إدارة العتبة المقدسة ،عضو اللجنة ، طالب الليباوي ” كان للأمانة العامة للعتبة المقدسة اسهامات فاعلة في تنظيم حركة المواكب الحسينية داخل الصحن الحيدري الشريف وخارجه ، ومع الحالة المنظمة لاستقبال المواكب الحسينية تضاعفت حركة توافد جموع المعزين والمواكب المعزية ، بتضافر الجهود من قبل اللجنة المشكلة و جهود بقية الأقسام الساندة في العتبة المقدسة “.

من جانبه أبدى عضو مجلس إدارة العتبة العلوية المقدسة ،عضو اللجنة، ومسؤول قسم الإعلام فائق الشمري في حديث لـ ( المركز الخبري )” اعتزازه للاستجابة الكبيرة والسريعة من قبل أصحاب المواكب والهيئات لتوجيهات اللجنة التي حرصت على توفير الانسجام والأجواء الملائمة لدخول وخروج مواكب العزاء ولتلافي الإرباك الذي قد يرافق مسير عشرات المواكب والمجالس العزائية وغيرها من الفعاليات العاشورائية ، وبعد النجاح الذي حققته اللجنة ستكون مقرراتها لهذا العام مرجعا مهما في المواسم القادمة ” .

إلی ذلك قال مسؤول حفظ النظام الداخلي حاكم دوش ،عضو اللجنة ،إنه ” تم التنظيم بأفضل الصور الميدانية وبإنسيابية في الدخول والخروج للمواكب الحسينية المعزية في رحاب مرقد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) دون أية مشاكل تذكر “.

کما استقبل الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة المهندس يوسف الشيخ راضي ، رئيس غرفة عمليات وزارة النفط مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية المهندس كاظم ياسين الوفد المرافق له، وناقش الجانبان سبل تعزيز الخطط الميدانية المعدة من قبل مؤسسة العتبة العلوية المقدسة والدوائر الرسمية الساندة لها لخدمة محافظة النجف الأشرف عموماً، والمراسم الخاصة بإحياء عاشوراء والمواكب الحسينية والمؤسسات والهيئات المساهمة في إحيائها .

فیما أعدت هيأة المواكب الحسينية في العتبة العلوية المقدسة برنامجا خاصاً لتنظيم حركة مواكب العزاء الحسيني داخل المدينة القديمة و محيط الصحن العلوي المطهر خلال شهري محرم وصفر.

وقال مسؤول الهيئة الشيخ إبراهيم البديري، ” تم إعداد جدول زمني لاستقبال مواكب العزاء في ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وتهيئة أماكن إقامة الشعائر الحسينية ومجالس الوعظ والعزاء منذ اليوم الأول من شهر محرمٍ الحرام حتى (20) من شهر صفر”.

الحملة التطوعية العاشورائية السنوية للتبرع بالدم

تمثل ثورة أبي عبدالله الحسين “عليه السلام” إحياءً لمبادىء أهل البيت “عليهم السلام” وتعاليمهم وثقافتهم ومبادئهم السامية التي تستسقي منها النفس والروح الدروس والعبر، ولأجل تعميق وتجذير ثقافة التبرع بالدم التطوعي، هذه الصورة الحيّة والإيجابية التي تحثّ عليها وتدعمها المسؤوليات الأخلاقية والاجتماعية، أقامت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة متمثلة بأمينها العام الأستاذ الدكتور حيدر حسن الشمّري، وأعضاء مجلس الإدارة الموقّر وبالتعاون مع المركز الوطني لنقل الدم الحملة العاشورائية السنوية للتبرع بالدم في الصحن الكاظمي الشريف للمدة من 8 ـ 10 محرم الحرام 1441هـ، مصداقاً لقوله تعالى: ( وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا )، وتزامنا مع الذكرى الأليمة لاستشهاد الإمام الحسين “عليه السلام” ذلك اليوم الذي سالت فيه الدماء الزاكيات دفاعاً عن الحقّ لتكون صرخة بوجه الظلم والطغيان، حيث توجّهت حشود الزائرين الكرام مُلبّين ذلك النداء ودعمهم لهذه الحملة المباركة وتفاعلهم معها لما لها من بُعد إنساني وحس إيماني.

وبهذه المناسبة كان لنا لقاء مع مسؤول فريق وحدة جمع الدم في المركز الوطني لنقل الدم رئيس معاون طبي أقدم صادق محمد الموسوي قائلاً: أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب أبي عبد الله الحسين “عليه السلام”، لأجل إبراز الجانب الإنساني لأهداف نهضة الإمام الحسين “عليه السلام” عبر دعم مخزون المركز الوطني، أقامت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة وبالتعاون والتنسيق مع المركز الوطني لنقل الدم هذه الحملة العاشورائية السنوية المباركة والتي تُسهم وبشكل فاعل في توفير كميات وأنواع مختلفة من أصناف الدم ومشتقاته لدعم الجرحى والمصابين من قواتنا الأمنية والحشد الشعبي، المُلبّين لفتوى وجوب الدفاع الكفائي لسماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني “دام ظله الوارف”، فضلاً عن توفير كميات أخرى لإنقاذ حياة المواطنين المصابين بالأمراض المزمنة سيما فقر الدم الوراثي ونخص بالذكر (الثلاسيما)، وكذلك مختلف الأورام السرطانية، سيما سرطانات الدم (اللوكيميا) بالإضافة إلى الحالات الأخرى ونخص بالذكر حوادث الطرق والعمليات الجراحية الطارئة .

وأضاف في حديثه: إن هذه التجربة الإنسانية التي سعى للشروع والتأسيس لها في العتبة الكاظمية المقدسة الطبيب الاستشاري الأستاذ الدكتور حيدر حسن الشمّري، قد لاقت نجاحاً كبيراً منذ انطلاقها عام 2004م .

ودعا في حديثه جميع الشرائح الاجتماعية ” للتبرع المُنتظم ” والتأكيد عبر المنابر الحسينية بتوجيه جميع الأخوة المؤمنين والموالين من أصحاب أصناف الدم السالبة بالتوجّه إلى مراكز التبرع لأن هناك حاجة ماسة لهذه الأصناف من الدم يحتاج إليها أصحاب الأمراض المزمنة والأمراض السرطانية، حيث يمكن للمتبرع أن يتبرع بدمه كلّ (3) أشهر، مما ينعكس ايجابياً على صحة المتبرع تنشيطاً للدورة الدموية، وتجديداً لخلايا الدم، واطمئنانه على صحته عن طريق إجراء هذه الفحوصات الطبية.

وتقدّم في نهاية حديثة بالشكر والتقدير إلى الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة لدورها الكبير في دعم ورعاية وتنظّيم هذه الحملات الإنسانية متمنياً للجميع دوام التوفيق والسداد.

وفي سياق متصل: وجّه الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الأستاذ الدكتور حيدر حسن الشمّري نداءه إلى كلّ أبناء الشعب العراقي بأن نتخذ من الآية الكريمة: ( وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا )، ومن عملية التبرع التطوعي بالدم بشكل دائم ومستمر نهجاً ودرساً من الدروس الحقيقية لمدرسة سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي بن ابي طالب “عليهما السلام”، في إحياء النفس المحترمة بكلّ ما تحمل الآية الكريمة من معاني، وإن لا يقصروا في ذلك من خلال الوقوف مع المركز الوطني لنقل الدم بإدارته وملاكاته المخلصة التي تواصل الليل بالنهار من أجل توفير دم سليم وآمن لعلاج وإنقاذ حياة مرضانا وجرحانا، كما وجّه السيد الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الشكر والتقدير والامتنان إلى وزارة الصحة العراقية وإلى دائرة الأمور الطبية وإلى المركز الوطني لنقل الدم وكلّ الملاكات المخلصة وذلك لجهودهم المباركة وتعاونهم مع العتبة الكاظمية المقدسة وفقهم الله تعالى لخدمة العراق وأهله.

النهایة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here