الشيخ قبلان: ذبح الطفل الفلسطيني عبد الله العيسى عمل ارهابي جبان يشيب له الرضيع

667

شفقنا- بيروت
أشار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خلال خطبة الجمعة، الى أننا لا نزال في ذكرى عدوان تموز نستحضر مشاهد الارهاب الصهيوني الذي حصد المدنيين الابرياء.
ورأى الشيخ قبلان ان تداعيات ذلك العدوان لا تزال مستمرة وان الفكر الصهيوني وجد في المشروع التكفيري وسيلة جديدة لتحقيق اهدافه، حيث تنطلق العصابات التكفيرية من روحية الفكر الصهيوني الذي يستخدم الارهاب وسيلة لاخضاع شعوبنا وادخال بلادنا في دائرة الفوضى، فنرى القتل والاعدامات والمجازر الارهابية تحيط بنا من كل حدب وصوب، فما شاهدناه من ذبح الطفل الفلسطيني عبد الله العيسى عمل ارهابي جبان يشيب له الرضيع ويعيدنا بالذاكرة الى شريعة الغاب المتفلتة من كل القيم والاعراف الانسانية، فهذه الوحشية في قتل طفل بريء دليل جديد على الهمجية التي يتسم بها الارهابيون والتي نضعها برسم الداعمين لهذه العصابات التكفيرية التي يصفها البعض بالاعتدال فاذا كان حال الاعتدال على هذه الصورة فكيف تصنف هذه الدول داعش واخواتها.

وناشد الشيخ قبلان الدول والشعوب التعاون لمكافحة البؤر الارهابية التي تتربص شرا بكل الشعوب دون استثناء وتمارس القتل لاجل القتل، وعلى قادة الدول العربية والاسلامية ان تنبذ خلافاتها وتشكل جبهة عالمية تكافح الارهاب.
ودعا إلى الاتفاق على اسم الرئيس الجديد الذي يجمع ولا يفرق ويحتضن كل اللبنانيين ولا يفرق بين طائفة واخرى، وعلى اللبنانيين ان يحفظوا وطنهم بحفظهم لمؤسساته وحدوده وامنه واستقراره مما يقتضي دعم الجيش والقوى الامنية بكل الامكانيات.

واكد سماحته ان نهر الليطاني نعمة وهبها الله لوطننا ولا يجوز ان نحولها نقمة باهمالنا لها فمياه الليطاني تذهب هدرا الى البحر واصبحت ملوثة بالكامل تهدد البيئة فضلا عن الصحة العامة للمواطنين، لذلك نطالب الدولة اللبنانية بالحزم في المحافظة على الثروة المائية.
كما طالب الدولة بالاسراع في اقرار المراسيم التنفيذية لاستثمار نفط لبنان الذي اصبح اليوم في المناطق الجنوبية منه عرضة للسرقة الاسرائيلية فاسرائيل التي تسرق المياه الجوفية للبنان لا تتوانى عن سرقة نفط لبنان، فيما المطلوب ان نحسن استثمار خيرات وثروات وطننا ونحافظ عليها ونستثمرها في خدمة المواطنين الذين يرزحون في غالبيتهم تحت خانة الفقراء والحاجة، وعلى السياسيين ان يحفظوا وطنهم بحفظ ثرواته ومؤسساته وارضه وشعبه ونحن اذ نبارك الانجاز الوطني بمنح الاستشفاء المجاني للمسنين فاننا نطالب باستكمال هذه الخطوة باقرار قانون الضمان الشامل للشيخوخة فضلا عن اصدار البطاقة المجانية للاستشفاء لكل مواطن لبناني بما يخرج المريض عن التجاذبات والارتهان السياسي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here