لماذا قال كيري إن “داعش” “تنظيم مرن وواقعي”؟

201

شفقنا- بيروت- بعد إعلان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن “مؤتمر المانحين لدعم العراق”، الذي عقد في واشنطن الأربعاء 20 يوليو/تموز 2016 بمشاركة 24 دولة، قد نجح في جمع ملياري دولار لإعادة إعمار العراق، وبناء ما دمرته الحرب ضد الإرهاب الداعشي؛ جاءت معارك الميدان في الموصل لتنبئ بما هو مأسوي قادم على العراق والعراقيين في تلك المناطق التي يسيطر عليها التنظيم، خصوصاً إذا ما أقدم هذا التنظيم على تدمير سد الموصل.

كيري قال، أمس الخميس 21 يوليو/تموز 2016، إن مجموعة الدول التي تقاتل التنظيم الإرهابي في طريقها نحو اجتثاثه تماماً من العراق وسوريا. ولكنه أشار إلى مخطط تحرير الموصل؛ لأن هذه العملية تشكل “نقطة تحول حاسمة” في الحرب ضد الإرهاب الذي انتشر بسرعة السرطان ليضرب عدة دول في آن معاً؛ مطالباً الدول المشاركة بالمساهمة في تبادل المعلومات الاستخبارية عن هذا التنظيم وعن لائحة أهدافه وتهديداته. وطالب كيري الدول الأعضاء في التحالف بابتكار طرق جديدة في القتال ضد “داعش”، الذي يسعى لتجنيد عناصر جديدة من خلال تبني لغات جديدة والانتقال إلى مناطق أخرى.

من اللافت للانتباه ما قاله كيري أمام 46 وزير خارجية ودفاع من عدة دول مشاركة في التحالف الستيني ضد هذا التنظيم. إذ قال عبارة تحمل من التأويل ما تحمله: “داعش تنظيم مرن وواقعي ما فيه الكفاية لأنه يعرف متى يحتاج إلى تغيير”. وأضاف الوزير الأمريكي: “لذلك فإن ما نراه الآن هو جهد منسق من قبل “داعش لتحويل” نفسه.. من دولة زائفة إلى نوع من الشبكة العالمية، غرضها الحقيقي والوحيد قتل أكبر عدد ممكن من الناس في أكثر عدد من الأماكن”؛ واصفاً “داعش” بالبكتيريا أو الفيروس الذي وصل الى مرحلة من القوة تجعله عصياً على أي استطبابات أو عمليات جراحية.
روسيا اليوم

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here