الشرطة الألمانية تؤكد أن منفذ هجوم ميونيخ لا صلة له باللاجئين أو داعش

8

شفقنا – بيروت- اكد قائد شرطة ميونيخ ان منفذ الهجوم في ميونيخ لا صلة له باللاجئين أو بتنظيم “داعش”، لافتا الى ان المحققين يميلون إلى فرضية أن مطلق النار في ميونيخ مختل عقليا، معلنا ان الهجوم أسفر عن مقتل 10 وإصابة 27.
واشار الى ان منفذ الهجوم كان يعاني من الاكتئاب وليس له سجل جنائي، وخضع لعلاج نفسي من الاكتئاب.
تجدر الاشارة الى انه قتل 10 أشخاص، بينهم منفذ الهجوم، وأصيب 21 آخرون في سلسلة هجمات استهدفت مدينة ميونيخ الألمانية الجمعة 22 تموز، وقالت الشرطة إن منفذ الهجوم كان وحيدا وأقدم على الانتحار.

5 قتلى بهجوم مسلح على مركز تسوق في ميونيخ
وكشف قائد شرطة ميونخ هوبيرتوس أندريه، حسب وكالة “نوفوستي” الروسية عن أن منفذ الهجوم مواطن ألماني في الـ18 من عمره ومن أصول إيرانية.

وأشار هوبيرتوس إلى أن الحديث في البداية عن 3 مهاجمين نفذوا العملية كان مغلوطا، إذ جاء بالاستناد على إفادات شهود غير موثقة.

وأعلنت شرطة ميونيخ في بيان صدر عنها في وقت سابق، عن عثورها على سيارة المهاجم، مشيرة إلى أن المنفذ كان قد سرق السيارة المذكورة قبل استخدامها في هجومه.

ورغم ترجيح وسائل الإعلام العمل الإرهابي في ميونيخ، إلا أن الشرطة الألمانية تتعمال مع الموضوع بحذر شديد، وتقول إنه لا يوجد أي دليل حتى الآن على تورط “إسلاميين” في حوادث إطلاق النار. كما أضافت الشرطة أن طبيعة الهجمات ما زالت غير واضحة المعالم، وذكرت أن “أحد منفذي الهجمات انتحر”، لكن مكتب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لم يستبعد أي فرضية على خلفية الهجمات.

وأعلنت الشرطة في وقت سابق أن 3 مسلحين استهدفوا 3 مناطق متفرقة من المدينة هي شارعا “هاناور وريس” ومركز تجاري.

وحسب وسائل الإعلام الألمانية فقد أخلت الشرطة محطة القطارات الرئيسة في ميونيخ وأوقفت كل وسائل النقل العام في المدينة، فيما سمع صوت إطلاق نار آخر في محطة المترو.

من جهته أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن “دوافع الهجوم على مدينة ميونيخ ليست واضحة بعد”، مؤكدا “أننا نعمل ما بوسعنا لدرء أي خطر عن مواطنينا”.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الشرطة الألمانية إن الشرطة أغلقت منطقة كبيرة حول مركز تسوق ضخم وسط مدينة ميونيخ بعد بدء إطلاق الرصاص.

وذكرت وسائل الإعلام الألمانية أن اجتماعا عقد لهيئة الأزمات في العاصمة برلين بحضور ميركل.

ودعت ميركل مجلس الأمن الألماني إلى الانعقاد السبت لبحث الهجمات القاتلة.

ويقوم المشاركون في الاجتماع بتقييم الأوضاع الأمنية بعد هجمات ميونيخ، وكذلك عمل القوات الأمنية.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات في ألمانيا تشديد الرقابة على الحدود مع التشيك، فيما فرضت النمسا إجراءات أمنية على حدودها مع ألمانيا.

هذا وأعلنت الشرطة الألمانية أن منفذ الهجوم المسلح في مدينة ميونيخ، مواطن ألماني من أصل إيراني يبلغ من العمر 18 عاما.

وقال قائد شرطة ميونيخ هوبرتوس أندريه للصحفيين السبت 23 يوليو/ تموز إن منفذ الهجوم كان يحمل الجنسيتين الألمانية والإيرانية، مشيرا إلى أن المهاجم عاش في ميونيخ لأكثر من عشر سنوات.

وأضاف أندريه أن الدافع وراء الهجوم المسلح غير واضح، دون الإفصاح عن اسم المهاجم أو نشر صورته.

وكان يعتقد في البداية أن 3 أشخاص ضالعين في الهجوم، لكن الشرطة تعتقد الآن أن شخصا نفذ الهجوم بمفرده.

وأكد أندريه أن المسلح قتل تسعة أشخاص من بينهم بعض القاصرين قبل أن يقتل نفسه على ما يبدو. وأعلن في وقت لاحق ارتفاع عدد المصابين في إطلاق النار إلى 21 شخصا بينهم أطفال.

وكان مكتب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أوضح أن السلطات لا يمكنها تأكيد إن كان حادث إطلاق النار في ميونيخ يمثل عملا إرهابيا.

وقال بيتر ألتماير مدير مكتب المستشارة الألمانية “لا يمكننا تأكيد وجود صلة لما حدث بالإرهاب ولا يمكننا تأكيد عكس ذلك أيضا.. لكننا أيضا نحقق في هذا الاتجاه”.

وفي تفاصيل الحادث بدأ الشاب إطلاق النار مساء الجمعة من مسدس باتجاه الناس عند مخرج مطعم ماكدونالدز، قبل أن يواصل إطلاق النار في مركز “أوليميبيا” التجاري القريب، ومن ثم لاذ بالفرار.

وفي وقت لاحق أصيب المهاجم بنيران دورية للشرطة، لكنه تمكن من الفرار، لتعثر الشرطة على جثته لاحقا نحو الساعة 18.30 بتوقيت غرينتش، ليتضح لها أنه أقدم على الانتحار برصاصة في رأسه.

وأنهت الشرطة حالة الطوارئ التي أعلنتها في المدينة عقب الهجوم، لكنها شددت على أنها ستبقى “حذرة”. كما أعيد العمل بوسائل النقل العام ليل الجمعة السبت بعد أن كانت توقفت، كذلك أعادت محطة قطارات ميونيخ فتح أبوابها، ما سمح للقطارات العالقة في مناطق قريبة باستئناف رحلاتها من جديد.

ويعد هذا الهجوم الثاني في ولاية بافاريا الألمانية، وعاصمتها ميونيخ، خلال أسبوع. حيث هاجم مهاجر أفغاني الاثنين الماضي ركاب قطار في وورتسبورغ مستخدما ساطورا وسكينا ليتبنى تنظيم “داعش” الهجوم في وقت لاحق.

إدانات عربية وعالمية لهجوم ميونيخ

سارع عدد من الدول العربية والعالمية لإدانة الهجوم المسلح في مدينة ميونيخ الألمانية مساء الجمعة 22 يوليو/ تموز، والذي أسفر عن سقوط 10 قتلى بينهم المنفذ.

وأكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية إدانة بلاده واستنكارها الشديدين “للهجمات الشنيعة التي شهدتها مدينة ميونيخ بجمهورية ألمانيا الاتحادية ، وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الأبرياء”.

وأكد المصدر تضامن “المملكة ووقوفها إلى جانب جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة، معربا عن تعازي المملكة ومواساتها لأسر الضحايا ولجمهورية ألمانيا حكومة وشعبا، مع الأمنيات للمصابين بالشفاء العاجل”.

من جهتها دانت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها بـ “أشد العبارات حادث اطلاق النار” في مدينة ميونيخ، مجددة “التأكيد على الموقف المصري الرافض بكل قوة لكافة أشكال ترويع المدنيين، وتعريض حياتهم للخطر، والداعي الى تكاتف الجهود من أجل مكافحة ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها”.

وفى الكويت، أعرب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن استنكار بلاده وإدانتها الشديدة لإطلاق النار في ميونيخ “الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين” وقال إن هذا العمل يتنافى مع كافة الشرائع والقيم الإنسانية.

وأكد الصباح في برقية للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وقوف دولة الكويت مع ألمانيا وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الأعمال الإجرامية وللحفاظ على أمنها.

هذا ودانت وزارة خارجية البحرين الهجوم في مدينة ميونيخ ، مشيرة الى أن “هذه الأعمال الإجرامية تؤكد أن الإرهاب لا هدف له إلا قتل الأبرياء ونشر الفوضى وإرهاب الشعوب”.

من جهته أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بيانا بخصوص هجوم ميونيخ أكد فيه أن “الإرهاب يهدد أمن العالم وسلمه كما يهدد العراق والمنطقة”، مضيفا “أن الجماعات الإرهابية تنتمي إلى الجريمة الجبانة ولا تنتمي إلى دين السلام والرحمة”.

وفي فلسطين بعث الرئيس محمود عباس مساء الجمعة ببرقية عزاء للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في ضحايا الهجوم بمركز أوليمبيا، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.

وفي موسكو أكدت وزارة الخارجية الروسية أنها على اتصال مع الشركاء الألمان بعد حوادث اطلاق النار في ميونيخ بالمانيا.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا الجمعة: “تجري حاليا هناك عملية أمنية، لكن لا معلومات أخرى بعد. نحن على اتصال دائم، الزملاء الألمانيين أكدوا لنا أولا أنهم سيبلغوننا بما يحدث هناك، وثانيا، أنهم يتابعون مسألة مواطني روسيا المتواجدين في ميونيخ.. ويبلغون الجانب الروسي بذلك”.

من جانبها أعلنت واشنطن تضامنها مع برلين وأكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم أي مساعدة لألمانيا في مواجهة تبعات سلسلة الهجمات التي طالت ميونيخ.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان جارك إيرولت أعلن عن تضامنه مع ألمانيا بعد الهجمات الإرهابية في مدينة ميونيخ.

وكتب إيرولت في صفحته على “تويتر”، “أتضامن مع ألمانيا في التجربة القاسية التي تمر بها حاليا”.

وأكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون استعداد بلاده لإبداء المساعدة فيما يتعلق بهجمات ميونيخ.

وقال جونسون للصحفيين في مركز الأمم المتحدة بنيويورك: “نحن مستعدون لإبداء أي مساعدة لأصدقائنا في ألمانيا”… “أعبر عن التعازي لعوائل الضحايا… “الإرهاب مرض عالمي، ويجب مكافحته ليس فقط في الشرق الأوسط، ولكن في العالم أجمع”…”يجب إعطاء أهمية خاصة لمجابهة الايديولوجيات المتطرفة”.

وأعربت الحكومة التركية عن تضامنها مع الشعب الألماني بعد حوادث إطلاق النار في مدينة ميونيخ، وأبدت استعدادها لتقديم أي مساعدة ممكنة في حربها ضد الإرهاب.

وجاء في بيان الخارجية التركية: “نحن ندين الهجوم الإرهابي غير الإنساني في مدينة ميونيخ… ونتقاسم الحزن مع الشعب الألماني جراء الاعتداء الخسيس، كما ونعرب عن تعازينا لعوائل الضحايا ونتمى الشفاء العاجل للمصابين”.

المصدر: وكالات، روسيا اليوم

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here