شفقنا- بيروت-
التقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المدير العام للشؤون السياسية في وزارة الخارجية البريطانية ريتشارد مور في حضور السفير البريطاني في لبنان والوزير سليم جريصاتي، في اطار زيارة استطلاعية يقوم بها المسؤول البريطاني الى لبنان
واكد مور بحسب ما نقلت عنه السفارة البريطانية ان ” مسألة اختيار القادة والحكومة هي مسألة داخلية لبنانية”.
واكد دعم الاجهزة الامنية معتبراً أن لها “دور صعب ومنها حماية الاحتجاج السلمي واي عنف او تخويف هو امر غير مقبول على الاطلاق”
وكان قد استهل زيارته بكلمة عبر بها عن سروره سررت بزيارة بيروت مؤكداً ان “بريطانيا شريكة داعمة للبنان وستواصل دعمه مع المجتمع الدولي”.
وبالتفاصيل، وبحسب السفارة، قال مور : “يسرني زيارة بيروت مرة أخرى، في لحظة قد تكون مهمة في تاريخ لبنان. كنا نتابع التطورات عن كثب هنا، اذ لطالما كانت المملكة المتحدة شريكا وداعما مهمّا للبنان منذ وقت طويل، على سبيل المثال، استثمار 200 مليون دولار العام الماضي لدعم أمن لبنان واستقراره وازدهاره وسيادته. نقف وشركاؤنا في المجتمع الدولي على استعداد لمواصلة دعمنا للبنان. لكن أودّ التوضيح أنّ مسألة اختيار القادة والحكومة هي مسألة داخلية للبنانيين. لقد كان الشعب اللبناني واضحاً في مطلبه لحكم أفضل، وينبغي الاستماع اليه. ومع استمرار الاحتجاجات، ندرك أن الأجهزة الأمنية لها دور صعب ولكنه أساسي في حماية الأمن اللبناني. ومن المهم استمرار احترام حق الاحتجاج السلمي، وأي قمع لحركة الاحتجاج بواسطة العنف أو التخويف من قبل أي جهة أمر غير مقبول على الإطلاق”.
بدوره، قال رامبلنغ: “يسرنا وجود المدير العام ريتشارد مور في هذا الوقت المهم للبنان. بالإضافة الى الاستماع الى آراء المتحاورين اللبنانيين، تؤكد اجتماعاتنا اليوم على الأهمية التي توليها المملكة المتحدة لتشكيل حكومة جديدة فاعلة وقادرة على تنفيذ الإصلاحات التي طال انتظارها والتي ستفيد جميع اللبنانيين”.



























