شفقنا- بيروت- أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في بيان أن “لبنان يشهد مرحلة دقيقة تتسارع فيها الاحداث والتطورات، نحتاج معها الى وعي الاخطار والتعاطي معها بروح المسؤولية الوطنية التي تحتم علينا ألا ننجر خلف الشائعات والغرائز الطائفية والمذهبية والشعارات المسيئة والمستفزة، وعلينا أن نتصدى لكل دعوة تستبطن إثارة مذهبية تنافي قيمنا الوطنية والدينية، وليعلم اللبنانيون أنهم إخوة، وينبغي أن يظلوا كذلك فيتضامنون ويعملون لمصلحة وطنهم المنهك بفعل الفساد والمحصصات الطائفية والمذهبية وسياسة اغراقه في الديون، ونحن إذ نطالب حكومة تصريف الاعمال بأن تقوم بدورها في معالجة الازمات الخطيرة والتحرك بسرعة لحفظ الاستقرار الاجتماعي والمعيشي وتسيير امور الناس”.
وطالب العلامة الخطيب “القوى السياسية بالاسراع في تشكيل حكومة اصلاحية انقاذية وطنية تجتث عناصر الفتنة في مهدها وتلجم التدهور الاقتصادي، وتستجيب لمطالب اللبنانيين المحقة في الاستقرار المعيشي والامن الاجتماعي، وعليها ان تضع في اولوية برنامج عملها تلبية مطالب الحراك الشعبي التي تعبر عن معاناة غالبية اللبنانيين المنهكين من تفشي الفساد وخروج الحراك عن مساره المطلبي ليتحول بفعل ادوات الفتنة الى قطع للطرق واعتداء على ارواح الناس وممتلكاتهم وتهديدا لأمنهم واستقرارهم”.
وتطرق الى “تطورات الاوضاع في العراق، فأكد أن المرجعية الدينية كانت السباقة في تبني حقوق المواطنين ومطالبهم، وهي رفضت منذ سنوات استقبال السياسيين الفاسدين معلنة انحيازها الى المطالب المحقة للشعب العراقي ودعمها لكل الجهود التي تحفظ أمن العراق واستقراره، وهي أسهمت بشكل كبير في دحر الارهاب التكفيري عن العراق بعد ان عملت لتحرير هذا البلد الشقيق من هيمنة الاحتلال الاميركي، ونحن نعتبر ان هذه المرجعية الرشيدة بحكمتها وتوجهاتها كانت ولا تزال ضمانة لحفظ وحدة وسلامة العراق (دولة وشعبا)، وعلى العراقيين ان يحافظوا على سلمية تحركاتهم ويتصدوا لادوات الفتنة التي تريد تدمير العراق وتخريب مؤسساته مما يحتم عليهم الالتزام بتوجيهات المرجعية الدينية في تحركاتهم ومواقفهم”.





























