القطان وعبدالرزاق: اننا براء من كل من يرتكب المجازر بإسم أهل السنّة والمسلمين

142

شفقنا- بيروت- أشار رئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق الى “أننا نعيش في هذه الأيام ذكرى انتصار لبنان والمقاومة في حرب تموز على العدو الصهيوني _ الأميركي وعلى دول عربية رجعيّة”، مؤكداً أن لبنان انتصر بجيشه وشعبه ومقاومته، داعياً الشعب اللبناني الى الالتفاف حول الجيش والمقاومة لأنهما يشكلان خط الدفاع لبقاء لبنان منتصراً .
وخلال زيارته ورئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان، أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين _ المرابطون العميد مصطفى حمدان، تمنى الرزاق لو أن القمة العربية التي عقدت في نواكشوط تمتعت بأدنى مستويات النخوة العربية وتحملت المسؤولية بدل من أن تكون قمة التخلّي والتخاذل العربي، مشيراً الى أنه كان من الأجدر بها أن تقف الى جانب القضايا الغربية المحقة في سوريا وفلسطين واليمن والعراق والبحرين، واصفاً “من يهروّل للتطبع مع العدو الصهيوني ويدعم الإرهاب ويموّله لتخريب العالم العربي بالخائن لأمته العربية والاسلامية”.
ودعا الى ضرورة التمسك بالوحدة الإسلامية والوطنية عبر اعتماد السادة العلماء والسياسيين في لبنان والعالم العربي الخطاب الوحدوي الوطني الجامع لأن الخطاب الفتنوي يخدم العدم الصهيوني التكفيري.

بدوره، دعا القطان الى وجوب صون الوحدة الوطنية والإسلامية في وطننا لبنان، مشدداً على وجوب أن يعي الساسة خطورة ودقة هذه المرحلة التي نمرّ بها وأن يسارعوا الى انتخاب رئيس قوي للجمهورية يحفظ معادلة الجيش والشعب والمقاومة .
وجدّد القطان تأكيده على وجوب دعم المؤسسة العسكرية لأن الجيش اللبناني أثبت قدرته على حفظ أمن وأمان لبنان، داعياً اللبنانيين الى الالتفاف حول الجيش والمقاومة وتوطيد وحدتهم الوطنية والإسلامية، لافتاً الى أن الجيش والشعب والمقاومة يحفظون استقرار وطننا.
واكد القطان ضرورة نبذ الفكر الإرهابي التكفيري المجرم، مشيراً الى اننا براء من كل من يرتكب المجازر بإسم أهل السنّة والمسلمين، مشدداً على أن إرهابهم لن يثنينا عن محاربة فكرهم وتبيان الفكر الإسلامي الوسيط الذي يتعاون مع كل الناس لاسيما المسلمين على اختلاف مذاهبهم وأفكارهم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here