دراسة إسرائيلية: هزيمة “داعش” خطأ استراتيجي

57

شفقنا- بيروت – ترى تل أبيب في بقاء «داعش» خدمةً لمصالحها، خصوصاً أنه يُبعد خطر حزب الله عنها ويحوّله لمواجهته، من سوريا إلى العراق. ورغم أن عقيدة التنظيم تشكّل خطراً وجودياً على إسرائيل، إلا أنها ترى فيه مصلحةً لضمان استقرارها، وزواله خطأٌ استراتيجي يجب أن لا يُحقّق

كشفت إسرائيل، قبل أسابيع، أن قتال تنظيم «داعش» في سوريا، لا يخدم مصلحتها الاستراتيجية، وذلك على لسان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش، هرتسي هليفي، الذي حذّر الغرب من أن هزيمة التنظيم ستترك إسرائيل وحيدة في مواجهة أعدائها، وتحديداً حزب الله.
ورأى هليفي أن مصلحة تل أبيب تكمن في منع هزيمة «داعش»، وهي إشكالية الدراسة الصادرة أخيراً عن مركز «بيغن – السادت» للدراسات الاستراتيجية. وفصّلت الدراسة الأسباب الدافعة لتل أبيب إلى رفض هذا التوجه، وتحديداً في ما يتعلق ببقاء حزب الله في مرحلة ما بعد هزيمة التنظيم، وتنامي قوته العسكرية والخبرة التي بات يتمتع بها، الأمر الذي سيضرّ بالمصالح الغربية كما الإسرائيلية، ما يستتبع «التروّي» في قتال «داعش»، والامتناع عن إلحاق الهزيمة الكاملة به.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here