قائد الجيش أمام الرئيس عون: نستلهم منكم الحكمة في كيفية ادارة الازمات

23

شفقنا-بيروت-
اشار قائد ​الجيش​ العماد جوزيف خلال لقاءه على رأس وفد من قيادة الجيش رئيس الجمهورية ميشال عون لتهنئته بعيد الجيش الى ان “خمسة وسبعون عاما من الشرف والتضحية والوفاء، مسيرة مكللة بالإنجازات والتضحيات، مسيرة سطرها جنود ابطال، ايمانا بقدسية الدفاع عن الوطن أرضا وشعبا، ولأجله بذلوا الدماء والارواح”، لافتا الى أن”عيدنا الماسي يتزامن هذا العام مع مئوية لبنان الكبير، وفي ذلك الكثير من الدلالات والعبر، خصوصا في ظل هذه الظروف الدقيقة والاستثنائية التي يمر بها وطننا، والتي تتطلب منا العودة الى جوهر قيامة لبنان ونشأته لنستقي منها ما يعزز ارتباطنا وايماننا به”.

واضاف: “منذ تأسيس الجيش عام 1945 وحتى يومنا هذا، لا تزال ثوابته متجذرة فيه، لم تنل منه حروب ولا سياسات، وكان لكم شرف قيادته في واحدة من ادق مراحله”،مضيفا: “وما اشبه الأمس باليوم، حيث ينحو الاحتقان الذي يعيشه الوطن حاليا الى مزيد من التأزم، لكن الأمل يبقى معلقا على فخامتكم، لأن الحكمة هي ميزتكم، ومنكم نستلهم هذه الحكمة في كيفية إدارة الازمات ومواجهتها بما يحفظ كرامة المواطن واستقرار الوطن”.

ولفت العماد جوزيف عون الى انه “منذ اندلاع التحركات الاحتجاجية في تشرين الماضي وما تبعها من ازمة اقتصادية وانتشار لوباء الكورونا، لم يألو الجيش جهدا في المحافظة على الامن والاستقرار وتحمل المهمات الشاقة بكل شرف وفخر، لأن ما نقوم به هو واجب تجاه وطننا وأهلنا”، مضيفا: “لم تنل من عزيمته اتهامات، ولا من معنوياته أي مس بأبسط حقوقه المعيشية”، مشيرا الى أنه “مهما كثرت التأويلات وحملات التخوين والاتهامات بالتقصير لتشويه صورته، سيبقى جيشنا الضمانة والركيزة الأساس لبنيان الوطن”.

بدوره رد رئيس الجمهورية مهنئا الوفد بالمناسبة، شاكرا لقائد الجيش والوفد المرافق التهنئة بعيد الجيش، منوها بالدور الذي يقوم به العسكريون، ضباطا ورتباء وافرادا، في حفظ الأمن والاستقرار في البلاد، لا سيما خلال الظروف الراهنة التي تمر بها. واكد الرئيس عون انه سيواصل العمل من اجل إيصال البلاد الى شاطئ الأمان من خلال إيجاد الحلول المناسبة للأزمات المطروحة.

واعرب رئيس الجمهورية عن اسفه لعدم تمكنه من تسليم الضباط المتخرجين السيوف كما جرت العادة، وذلك بسبب تفشي وباء “كورونا” والحجر الصحي المفروض، متمنيا على قائد الجيش نقل تهانيه الى الضباط المتخرجين فردا فردا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here