خراب أبنية شاهدة على تاريخ لبنان

113

شفقنا- بيروت-

لحق الدمار البشر والحجر، وأتى على كل شيء جديد وقديم أيضاً، ودمّر تاريخاً عريقاً انحفر بين جدران أبنية تراثية لم تملّ من مواجهة تحديات السنين الطويلة.

أبنية كثيرة في بيروت قاومت الاحتلال العثماني ومن بعده الانتداب الفرنسي، والحربين العالميتين والحرب الأهلية، ولكنها لم تتمكّن من الصمود أمام انفجار مرفأ بيروت الذي سَوّا كثيراً منها بالأرض، أو صدّع أخرى وخرّب جمالها.

قصر سرسق الشهير الذي بنته العائلة في العام 1912 في الأشرفية، وحوّلته لاحقاً إلى متحف ومساحة عرض للفنانين اللبنانيين والأجانب، بات اليوم يروي قصة مدينة «منكوبة» بعدما شهد على تاريخ لبنان بأكمله منذ نشأته مع إعلان دولة لبنان الكبير حتى هذه اللحظة.

ويقول المهندس جاك أبو خالد، الذي أشرف على ترميم القصر قبل 20 عاماً، إنّ «أساسات القصر ما زالت ثابتة، أما كل شيء آخر فقد تضرّر، كالجدران التي استُحدثت من أجل تعليق لوحات المعارض».

ويضيف: «لأنه مبنى مغلق، حصل انهيار في كل زاوية. لم أتوقع أن أرى دماراً بهذا الحجم»، متوقّعاً أن «تستغرق عملية إعادة الترميم أكثر من عام حتى يعود إلى سابق عهده، على أن تبلغ التكلفة «ملايين» الدولارات».

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here