خاص- المحلل السياسي ميخائيل عوض لـ”شفقنا”:العقوبات الامريكية الجديدة هدفها تجريد المقاومة من حلفائها

986

خاص شفقنا-بيروت-
أكد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية أن قرار العقوبات الأميركية في حق الوزير السابق يوسف فنيانوس لن يحرج المردة في قضية المقاومة مؤكدا الإفتخار بهذا الموقف الثابت، فيما اعتبرت هيئة الرئاسة في حركة أمل أن “قرار وزارة الخزانة الأميركية الذي قضى بفرض عقوبات على الوزير السابق علي حسن خليل لن يغير من قناعاتنا ومن ثوابتنا الوطنية والقومية على الاطلاق.

هكذا بدا المشهد اللبناني عقب فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على الوزيرين السابقين فنيانوس وخليل، وفي هذا السياق أكد الكاتب والمحلل السياسي ميخائيل عوض لـ”شفقنا” أن هذه الخطوة متفق عليها بين الإدارتين الأمريكية والفرنسية، خاصة أن الرئيس إيمانويل ماكرون يكثف من مساعيه لمحاولة إعادة هيكلة النظام والبنية الإقتصادية اللبنانية لتعبيد الطريق أمام هيمنة فرنسية مباشرة في المستقبل.

وأشار عوض إلى أن فرض العقوبات على كتلتين حليفتين لحزب الله ينذر بجدية أمريكية لخوض حرب تصفية للمقاومة تجردها من حلفائها من خلال العقوبات والتهويل عليها وعلى الجمهور المحيط بها، خاصة أن العقوبات ستطال جميع من سيستمر بتبني النهج المقاوم ويدافع عن حزب الله وخياراته.

ولفت عوض إلى أن من اهداف هذه العقوبات البعث برسائل تهديد لحليفي المقاومة الأساسيين وهما الرئيس بري ورئيس الجمهورية ميشال عون مفادها أن مواصلة دعم المقاومة وعدم السير بالخطة الأمريكية يعني المزيد من العقوبات والضغوطات الإقتصادية.

وحول تأثير هذه الخطوة على مسار تشكيل الحكومة قال عوض “المنطقي انه سيؤثر بأحد الاتجاهين اما تسريع او تعليق تشكيلها “، وتابع:” التسريع بمعنى اذا كانت الطبقة السياسية التي تتقرب من حزب الله لتامين المصالح ارتعبت ستسرع من فك العلاقة مع المقاومة بتشكيل حكومة تنسجم مع الأهواء الفرنسية-الأمريكية وهذا ما سيتسبب فيما بعد بأزمة عامودية في ملف صياغة البيان الوزاري وما بعده الثقة”. مؤكدا أنه في حال كانت الكتل والتيارات الحليفة للمقاومة جاهزة لتحمل مسؤولية قرارها وعلاقتها بالمقاومة علاقة جدية وعلاقة مشروع فمن المنطقي ان تشكيل الحكومة لن يكون وفقا للأوامر الأمريكية ولو جاءت هذه الأومر على لسان ماكرون.

مهدي سعادي- شفقنا

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here