رئيس هيئة إدارة تجمع العلماء المسلمين: لا نقبل من ماكرون وصف مقاومتنا بالإرهاب

37

شفقنا-بيروت-
كرم “​تجمع العلماء المسلمين​” السيد أبا الفضل الطبطبائي بحفل لمناسبة انتهاء مهامه في ممثلية ​السيد علي الخامنئي​ في ​سوريا​، ولفت رئيس مجلس أمناء التجمع الشيخ أحمد الزين، إلى أن “التجمع يسير على هذا الخط الإسلامي الكبير وصولا إلى ​المسجد الأقصى​، مؤمنين بأن أي عمل لا بد له من قيادة، لا بد له من رأس، وأي سياسة لا بد لها من الوحدة ومن الشورى”.

واعتبر رئيس الهيئة الإدارية الشيخ حسان عبد الله، أن “ميز العلاقة مع الخامنئي هي أنها تترجمت عمليا باتفاق وقعناه في ما بين تجمع العلماء المسلمين وبين مكتبه أو ممثليته في سوريا، وهذا يدل على النهج العملي الذي يتسم به السيد، ولكن أيضا للأسف جاءت جائحة ​كورونا​ لكي لا نصل للغايات والأهداف التي كنا نخطط لها، نحن كنا نخطط لعمل كبير يتكامل فيه دور الممثلية في سوريا مع دور تجمع العلماء المسلمين”.

وأكد اننا “اليوم في معركة فاصلة مع أعدائنا، وعادة ما تكون من أشرس المعارك وأخطرها لأن كل طرف يحشد كل ما عنده في مواجهة الآخر. اليوم محور الشر الصهيوأميركي حشد كل طاقاته أقصى ما يمكن أن يقوم به، وصل لحد تجاوز حدود الأخلاق والإنسانية وأكثر من ذلك إلى حد أن يحشر في مواجهتنا كل الأمور التي يمكن أن تتسم بالتوحش، لكن هذا الوحش الأميركي اليوم يقوم بمحاولة إركاع نهج ​المقاومة​ تحت عنوان الجوع وإثارة الفتن الطائفية وأنه وبكل صلافة، أنا أريد أن أقضي على مجتمعكم، ليس أقضي على هذه الجماعة من مجتمعكم”.

وتطرق الى المبادرة الفرنسية، موضحا أن “هناك إيجابية في المبادرة أنها تسعى الى تشكيل حكومة إنقاذ وحكومة مهمة، ولكننا لم نوافق أبدا أن تكون على أساس إقصاء فريق أو طرف وتهميشه وإلغائه. لقد أحسسنا في النهايات أن هناك مؤامرة تستهدف خط المقاومة ونهجها وهذا لم يمر ولن يمر، لم يمر أولا ولن يمر لاحقا، وليعلم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه إذا أراد أن يعطي لهذا البلد حكومة إنقاذية حقيقية يجب أن يذهب نحو تعديل كل ​الدستور​ وميثاق وطني جديد يبتني على نظام لا طائفي، إذا لم يستطع ذلك ويجب أن نتعامل مع الأدوات الموجودة في هذا النظام فعلينا أن نتعامل معها في حرفيتها لا القول إننا نريد تطبيق هذا البند من ​اتفاق الطائف​ وذاك البند أبقوه لوقت آخر. لننشىء مجلس شيوخ ونذهب إلى نظام لاطائفي وننهي ​المحاصصة​ الطائفية لأن الوضع الطائفي ما زال مستمرا. ومع الاعتذار إلى حلفائنا، مأمورو الأحراش بقي مرسومهم في الجارور ولم يوقع تحت حجة الميثاق، وإذا أنت يحق لك الكلام عن مأمور الأحراش تحت عنوان الميثاقية فنحن يحق لنا أن نتكلم عن ​وزير المالية​ تحت عنوان الميثاقية، فنحن نريد المحافظة على حقوق الطوائف كما كانت، فإذا أرادوها لاطائفية أهلا وسهلا بها، وإذ أرادوها مداورة فلتكن مداورة في كل شيء، قائد جيش، أمن عام، ​أمن الدولة​، كل شيء، ولكن أنت تقول لي سنعمل مداورة كي تسلبني هذه الوزارة، مع اعتذارنا لن نقبل ولم نسمح”.

وأعلن عن أنه “نحن على استعداد أن نقبل من ماكرون أي شيء إلا أن يصف مقاومتنا ب​الإرهاب​، مقاومتنا هي أشرف ظاهرة وجدت على وجه ​الكرة الأرضية​، هي أشرف من كل المقاومات في ​العالم​”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here