شفقنا- بيروت- نفى رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الشيوخ الروسي قسطنطين كوساتشيوف “المزاعم الأميركية حول خرق موسكو القرار الدولي حول إيران باستخدامها قاعدة همدان الجوية الإيرانية في حربها ضد الإرهاب في سوريا”، مشيراً إلى انه “فعلا، يشير البند 4 في الملحق ب للقرار، إلى أن توريدات الأسلحة، بما في ذلك الطائرات الحربية، لإيران أو استخدامها داخل إيران أو في صالحها، تتطلب أن يوافق عليها مجلس الأمن الدولي مسبقا”.
وأعرب عن “استغرابه من اعتبار الخارجية الأمريكية استخدام روسيا للقاعدة الإيرانية خرقا للبند المذكور من القرار الدولي”، متسائلا “ما العلاقة بين هذا البند المعني بشروط تطبيق الصفقة النووية مع إيران، والغارات الجوية التي تشنها القاذفات الروسية بعيدة المدى انطلاقا من مطار في الأراضي الإيرانية، على تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” في أرياف حلب ودير الزور وإدلب؟”، مشيراً إلى أن “الحديث هنا لا يدور على الإطلاق عن توريد طائرات لإيران وعن استخدامها في صالح طهران ومن الواضح تماما أن هذا القرار من حيث روحه ونصه لا علاقة له بالموضوع على الإطلاق”.
واعتبر كوساتشيوف أن “ردة الفعل الأميركية تؤكد مرة أخرى أن واشنطن تستغل الشرق الأوسط، بما في ذلك سوريا وإيران، فقط كفضاء لتحقيق مصالحها الأنانية، وتتجاهل إمكانية إطلاق العمل الجماعي لحل المشاكل المشتركة”.





























