اليمن في المرتبة الأخيرة عربيا وعالميا على مؤشر الأمن الغذائي

233

شفقنا- بيروت-
إحتلت اليمن المرتبة الأخيرة عربيا وعالميا وحلت في المرتبة رقم 113 على مؤشر الأمن الغذائي لعام 2020.

وبحسب الأمم المتحدة فإن نحو66% من السكان يحتاجون لمساعدات بينما يعاني 16 مليون يمني من الجوع.

وإضافة إلى اليمن جاء السودان في المرتبة قبل الأخيرة عالميا من حيث الأمن الغذائي بترتيب 112، وسوريا في المركز رقم 101 عالميا، بينما حلت كل من المغرب والجزائر وتونس ومصر في المراتب من 57 إلى 60 على مؤشر الأمن الغذائي لدول العالم عام 2020.

ويتم ترتيب الدول على مؤشر الأمن الغذائي التابع لمجلة “إيكونوميست” البريطانية، وفقا لـ 4 عوامل تشمل القدرة على تحمل تكاليف الغذاء، ومدى توافره ونوعيته والموارد الطبيعية الخاصة بالحصول عليه.

وتصدرت الكويت ترتيب الدول العربية وجاءت في المرتبة رقم 33 عالميا، بينما سلطنة عمان في المركز الثاني عربيا والـ 34 عالميا تليها قطر، التي جاءت في المركز الثالث عربيا ورقم 37 عالميا، ثم السعودية في المركز الرابع عربيا ورقم 38 عالميا.

وجاءت الإمارات في المركز الخامس عربيا ورقم 42 عالميا، تلتها البحرين في المركز السادس عربيا ورقم 49 عالميا على مؤشر الأمن الغذائي.

يذكر أن دول فنلندا وإيرلندا وهولندا احتلت المراكز الثلاثة الأولى عالميا على مؤشر الأمن الغذائي، تلتها كل من النمسا والتشيك وبريطانيا والسويد وإسرائيل واليابان وسويسرا والولايات المتحدة الأميركية.

هذا وحث مارك لوكوك مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة دول مجلس التعاون على التحرك لدرء وقوع مجاعة واسعة النطاق “من صنع البشر” في اليمن، عبر جمع 3.85 مليار دولار للعمليات الإنسانية.

وأضاف: “إذا لم تحصل الأمم المتحدة على الأموال التي تحتاجها خلال مؤتمر المانحين الذي سيعقد عبر الإنترنت يوم الاثنين فسنشهد أسوأ مجاعة في العالم منذ عقود”.

وقال إن “الأمم المتحدة حالت دون وقوع مجاعة في اليمن في عامي 2018 و2019 بفضل مناشدة لتقديم مساعدات حصلت على تمويل كبير وتضمنت تبرعات سخية من السعودية والإمارات والكويت”.

وأضاف: “المثير للقلق والمختلف في الوضع الذي نحن فيه الآن هو أنه ثمة تراجع كبير في دعم عملية تقديم المساعدات لدرجة أننا نقطع المساعدات عن أناس يتضورون جوعا، وليس بطريقة منفردة وإنما بطريقة تؤثر على الملايين في مختلف أنحاء البلد”.

وقال لوكوك للصحفيين: “رسالتي للدول الخليجية.. هي أن دورا مهما للغاية ينتظركم هنا وما فعلتموه في 2018 و2019 أنقذ أرواحا كثيرة، بصراحة، ومكننا من تفادي انهيار تام ومأساة على نطاق تاريخي بالفعل. الوضع الآن على المحك مرة أخرى”.

وكالات

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here