حركة أمل: لتجاوز المزايدات السياسية والإسراع بإنجاز تشكيل الحكومة

105

شفقنا- بيروت-
توقف المكتب السياسي لحركة أمل عند “تصاعد الإعتداءات الإسرائيلية والخروقات التي تطال لبنان براً وبحراً وجواً، وآخرها العدوان الصهيوني البيئي الذي هدد الشاطئ اللبناني بكارثة حقيقية ومتجاوزاً كل القرارات الدولية مذكرين بأن هذا العمل هو جريمة متمادية منذ قصفه لمستودعات الفيول في منطقة الجية والتسرب الذي هدد الساحل، وتمنع العدو الصهيوني عن تنفيذ القرار الدولي بالتعويض على لبنان بحوالي 800 مليون دولار اميركي”.

ورأى المكتب السياسي أن “هذه الجريمة ليست حادثاً عابراً، بل تستوجب إهتماماً حكومياً ومن هيئات المجتمع المدني للإسراع في تقديم الشكوى للجهات الدولية المعنية، وإقرار خطة لتنظيف الشاطئ المصاب وتأهيله بيئياً، ومن جهة أخرى يبدو واضحاً أن العدو الاسرائيلي يرفع مستوى التوتر في المنطقة بأكملها من خلال تصعيد إجراءاته الإستيطانية في فلسطين المحتلة، إلى استباحة الأجواء اللبنانية لتنفيذ إعتداءاته المستمرة على الشقيقة سوريا، وليس آخرها جريمته المتمادية بالأمس من قصف على ضواحي دمشق، وهذا يعيدنا إلى أهمية تحصين وضعنا الداخلي، خاصة في أجواء التحولات الدولية والإقليمية الكبرى، وتأكيد أهمية المقاومة وتكاملها مع الجيش اللبناني”.

وجدد المكتب السياسي لحركة أمل الدعوة الملحّة لتجاوز المزايدات السياسية، وطرح الإشكالات الدستورية والقانونية، والإسراع بإنجاز ​تشكيل الحكومة​ لمعالجة حالة الإنهيار الحتمي للوضع الإقتصادي والإجتماعي، وإنعكاسه على الإستقرار الأمني، والذي لن يُبقي لأي فريق حصة أو دور لتحقيق مصالحه الخاصة نتيجة هذا الإنهيار، وأبرز تجلياته اليوم الفلتان غير المسبوق في سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، وتخطيه كل الحدود وإنعكاسه ارتفاعاً جنونياً في الأسعار بعيداً عن أي رقابة حقيقية تقوم بها الوزارات المعنية.

وشددد المكتب السياسي لحركة أمل على حق كل المواطنين بالحصول على اللقاح المضاد لوباء كورونا، وعلى ضرورة تسهيل إجراءات إستيراد القطاع الخاص له وفق البروتوكولات العلمية لتأمين المناعة المجتمعية.

واستنكر المكتب السياسي لحركة أمل كلام ممثل البنك الدولي في لبنان في تعليقه على ما حصل في المجلس النيابي، وتهديده المتسرّع وغير المبني على وقائع كان قد عرضها بشكل دقيق ومعبّر دولة نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي.

وطالب المكتب السياسي الحكومة بتقديم التعهد الخطي المطلوب من قبل اللجان النيابية المشتركة التي ناقشت مشروع القرض المقدّم من البنك الدولي كشرطٍ أساس لإقراره في الهيئة العامة للمجلس النيابي.

وأكد المكتب السياسي انه يتطلع بتقديرٍ عالٍ إلى الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرانسيس إلى العراق الشقيق، وأهمية هذه الزيارة في تعزيز صورة المنطقة الحاضنة للديانات والحضارات والحضور المتنوع فيها، كما واللقاء الإستثنائي المهم الذي سيجمعه مع المرجع آية الله السيد علي السيستاني، يدفع قدماً إلى الأمام في صون صيغة العيش المشترك والمصير الواحد لأبناء هذه المنطقة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here