البابا فرنسيس يصل بغداد في أول زيارة باباوية: على المجتمع الدولي تعزيز السلام في العراق

232

شفقنا- بيروت-
قال البابا فرنسيس في كلمة له القاها بقصر بغداد انه على المجتمع الدولي ان يقوم بدور حاسم في تعزيز السلام في العراق وكل الشرق الأوسط.

وتابع قائلا: على مدى العقود الماضية، عانى العراق من كوارث الحروب وآفة الإرهاب، ومن صراعات جلبت الموت والدمار، ولا يسعني الا ان اذكر الايزيديين، الضحايا الأبرياء للهجمة عديمة الإنسانية، فقد تعرضوا للاضطهاد والقتل بسبب انتمائهم الديني، وتعرضت هويتهم وبقاؤهم نفسه للخطر.

ودعا البابا المجتمع الدولي إلى أن يقوم بدور حاسم في تعزيز السلام في العراق وكل الشرق الأوسط، ان التحديات المتزايدة تدعو الاسرة البشرية بأكملها في التعاون على نطاق عالمي لمواجهة عدم المساواة في مجال الاقتصاد، والتوترات الإقليمية التي تهدد استقرار هذه البلدان.

وشدد على أنه “يجب الا يعتبر اي مواطن من الدرجة الثانية في العراق”، مؤكدا دعمه على اعادة النازحين الى ديارهم وإعادة إعمار العراق.

وكان بابا الفاتيكان فرنسيس قد بدأ اليوم زيارة تاريخية للعراق تستمر ثلاثة أيام، حاملاً رسالة تضامن إلى المسيحيين هناك، وساعياً إلى تعزيز تواصله مع المسلمين.

وفور هبوط طائرة البابا فرنسيس في مطار بغداد، استقبله رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي. ثم توجه البابا إلى قصر بغداد وكان في استقباله الرئيس العراقي برهم صالح.

وأقيمت مراسم الاستقبال الرسمية حيث عزف النشيد الوطني العراقي ونشيد الفاتيكان بحضور رسمي وديني.

وقد استكملت الاستعدادات الشعبية والسياسية والأمنية، وسط إجماع عراقي على الترحيب بالزائر الكبير، وقد رحب سكان مدينة كربلاء بأول زيارةٍ بابويةٍ إلى البلاد، باعتبارها “رسالة تعايش” بين جميع الأديان المختلفة الموجودة في بلادهم.

قيادة العمليات المشتركة كانت أعلنت تشكيل لجنة عليا تتولى تأمين وإنجاح زيارة البابا إلى العراق.

هذا ومن المقرر أن يلتقي الحبر الأعظم خلال زيارته المرجع الديني السيد علي السيستاني (دام ظله) إضافةً إلى القادة العراقيين وممثلين عن المجتمع المدني، في شمال البلاد وجنوبها.

وسيكتفي جزء كبير من العراقيين بمشاهدة البابا من خلال شاشاتهم التلفزيونية، وذلك جراء انتشار فيروس كورونا في البلاد.

وينوي البابا فرنسيس البالغ 84 عاماً في أول زيارة له إلى الخارج منذ انتشار الجائحة، توجيه رسالة تضامن ليس للمسيحيين فقط بل لجميع سكان العراق.

وكالات + الميادين

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here