محفوظ: القمر الصناعي مهمته تأمين البث وليس متابعة الاداء الاعلامي

141

شفقنا- بيروت- لفت رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ الى أن “وثيقة التعاون العربية، أعطت قمري الـ”نايل سات” والـ”عرب سات” الحق في ايقاف بث أي مؤسسة اعلامية، وهذا مخالف للقوانين والاعراف الدولية ولحقوق الانسان”، موضحا أن “القمر الصناعي مهمته تأمين البث وليس متابعة الاداء الاعلامي، الذي يعود الأمر الى الدولة لمتابعته”.
وأعرب محفوظ في حديث تلفزيوني عن استعرابه لأن “يعطى القمر بأن يكون مرجعا قانونيا ومحكمة، فهذا الامر يحرم الدولة من أن تكون المشرفة على مؤسساتها المرئية والمسموعة”، معتبرا أن “المشكلة أن لبنان أصبح بخانة الدولة المستضعفة بسبب الانقسام السياسي والطائفي”.
وأشار الى أن “خلال اجتماع المؤسسات اللبنانية المرخصة في مقر المجلس الوطني للاعلام أمس، طرحت المؤسسات المرئية كيف تدافع الدول عن مؤسساتها واذاعاتها، ففي لبنان على ما يبدو وكما طرح رؤساء مجلس ادارة المؤسسات أن الاعلام المرئي والمسموع متروك ولا حماية له من جانب الدولة”.
وأكد محفوظ أن “ما قيل خلال الاجتماع معبر والمؤسسات تشعر أنها متروكة واي دولة ممكن أن تطالب مؤسسة مرئية أن تلتزم بواجبات محددة وهذا لا يتم مع أي دولة عربية بل يجب التوجه بالكلام الى الدولة”، موضحا أن “قانون المرئي والمسموع هو الذي يرعى المؤسسات، والمشكلة الكبيرة هي أن المستهدف ليس فقط الاعلام بل وظيفة لبنان في المنطقة”.
ورأى أن “المسألة تحمل دلالات رمزية خصوصا أن المنطقة الان في ظل القوى العامة في المنطقة هناك اتجاه لاعادة رسم خرائط وحدود جديدة للدولة، ولبنان ليس ببعيد في ظل استهداف وظيفته عربيا. لذلك المطلوب أن يحاكي الاعلام اللبناني الاعلام العربي وبالتالي بلا يعود لهذا الاعلام مبرر”.
ولفت محفوظ الى أن “وقف قناة “المنار” جاء من جانب دولة مصر، وهناك احترام تاريخي لمصر باعتبارها الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك فكر الدولة ولهذه الدولة وكان ينتظر أن يكون هناك نوع من التمايز المصري من المنطقة”، مؤكدا أن “هذا الموقف المصري مستغرب وغير مفهوم ولكن من خلال الرسالة التي وجهت الى “المنار” في الاسباب التي أدت لتوقيف البث نكتشف أن كل الاسباب تعود الى أسباب تتناول السعودية منها تقرير اليونيسف عن الوضع بالسعودية وتقرير لصحيفة أميركية وأخرى سعودية”.
وكشف أن “بعض رؤساء ادارة المؤسسات الاعلامية طالبوا أن يمتلك لبنان قمر صناعي في مداره وأن تجري الدولة العقود مع هذا القمر حتى تحمي الدولة المؤسسات المرئية”،معتبرا أن سيف القمرين الصناعين سيبقى مسلطا على اعناق المؤسسات الاعلامة اللبنانية”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here