شفقنا-بيروت-حثّ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الأحزاب السياسية على عدم التمسك بامتيازاتها والمناصب الحكومية التي تشغلها، وذلك من أجل المضي في خطته الرامية لتشكيل حكومة “تكنوقراط”، منتقداً الهجوم السياسي الذي تعرضت له تشكيلته الوزارية الأخيرة.
وفي كلمة له بمناسبة “يوم الشهيد” في مقر المجلس الأعلى الإسلامي ببغداد، لفت الى ان “مفهوم الدولة يقتضي التنازل عن المكتسبات والمناصب من أجل مصلحة الجميع، الشراكة مطلوبة ولكن ليس التنافس على المكتسبات. الشراكة تعني كيف أتنازل عن المكتسبات والمناصب لإنجاح التجربة”.
واشار الى ان “هناك إخفاقات وعلينا أن نصلحها، قدمت تعديلًا وزاريًا إلى البرلمان، ودققنا قبل تقديمها عبر هيئة النزاهة والمساءلة والعدالة والسجل الإجرامي، ولكن نتفاجأ أن تُنشر الأسماء ويتم مهاجمتها، هل نريد أن نكسر كل طاقاتنا؟، فأين ذلك من المنهج؟”.
وذكر “انني قدمت تعديلاً وزارياً، فإما أن يُقبل أو يُرفض، لا أعرف لماذا تحول إلى مشكلة وأزمة ومعضلة واتهامات؟، وتحول الحديث عن إسقاط الحكومة.المطلوب إصلاح جزئي، وهذا لا يقتضي أن نخلق فراغًا حكومياً”.
من جهته شدد الرئيس العراقي فؤاد معصوم، على “اننا نحتاج في المرحلة الحالية إلى عمل أكثر جدية من أشقائنا في نظامنا الأقلي، لمحاصرة وتجفيف الإرهاب”.
وفي كلمة له بمناسبة “يوم الشهيد” في مقر المجلس الأعلى الإسلامي ببغداد، لفت الى ان هذا الامر “يتطلب منا أن نتوحد جميعاً في تعزيز انتصارات قواتنا والتفاهم السياسي وترسيخ قيم المصالحة”.
واعتبر أن تجاوز الأزمة الحالية “يتطلب كثيراً من التضحية والإيثار وإداركاً عميقاً إزاء الشعب العراقي، لذلك نحن أمام تحدي الحفاظ على العملية السياسية”.




























