هل يزيد الصوم من خطر عدوى كورونا؟

112

شفقنا- بيروت-

قال المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية إنه “لا دليل على أن الصيام يزيد خطر العدوى بكوفيد-19. الأشخاص الأصحاء بإمكانهم الصيام، ويمكن لمن يعانون من استمرار أعراض كوفيد-19 بعد إصابتهم بالعدوى النظر في أن يأخذوا بالرخصة الدينية، وأن يفطروا بعد التشاور مع أطبائهم”.

وقال المكتب الإقليمي لشرق المتوسط: “قضت هيئات فتوى بارزة، مثل الأزهر الشريف، بأن أخذ لقاح كوفيد-19 لا يفسد الصيام، حيث تعطى اللقاحات عن طريق الحقن العضلي وليس عن طريق مدخل طبيعي كالفم أو الأنف”.

وأضاف “كما أعلنت هيئات فتوى بارزة، مثل مجمع الفقه الإسلامي الدولي، أن لقاحات كوفيد-19 مسموح بها بموجب الشريعة الإسلامية” .

وقال المكتب “استمر في الالتزام بالتدابير الصحية والاجتماعية العامة لحماية الآخرين من احتمالية انتقال العدوى، حتى بعد حصولك على اللقاح”.

وأوصى المكتب الإقليمي بالتالي للحفاظ على سلامتك خلال شهر رمضان:

اغسل يديك جيدا مرارا وتكرارا.
ارتد الكمامة.
التزم بالتباعد البدني.
حافظ على آداب العطس والسعال الصحيحة.
تجنب التجمعات والفعاليات الكبيرة، خصوصا إن كنت من الفئات التي يرتفع خطر إصابتها بكوفيد-19 أو تشعر بوعكة صحية.
إذا كنت تستضيف السحور أو الإفطار أو غيرها من المناسبات الاجتماعية في رمضان:

فكر في إقامة تجمعات افتراضية، وليقتصر الحضور الفعلي على من تعيش معهم.
أقم مناسبات أصغر حجما مع عدد أقل من الحضور بدلا من التجمعات الكبيرة.
تأكدْ من وجود تهوية مناسبة في الأماكن المغلقة، أو استخدم الأماكن المفتوحة.
فكر في اتخاذ تدابير لتيسير تتبع المخالطين عند اكتشاف مريض ممن حضروا الفعالية.

الجزيرة – وكالات

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here