إتفاق الإطار هو الأساس في ترسيم الحدود البحرية

2

شفقنا- بيروت-
على صعيد ترسيم الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة بحريا فان الموفد الاميركي أموس هوكشتاين اجتمع بالرؤساء الثلاثة وبقائد الجيش العماد جوزاف عون ومع اللواء عباس ابراهيم مدير الامن العام اللبناني وادلى بتصاريح تؤكد على ان اتفاق الاطار الذي تم التداول به والمفاوضات بشأنه سيكون مظلة الترسيم البحري ورسم الخط لتكوين حدود البلوكات خاصة 9 و8 لانه تم صرف النظر عن الخط 29 وبقية الخطوط كما حصل في المفاوضات التي خاضها الوفد اللبناني خلال الاشهر الماضية، وفي المرحلة الاخيرة قاد المفاوضات العميد الطيار غسان ياسين. في حين ان تلفزيون «ان بي ان» في نشرة اخباره امس الجمعة وهو يمثل نظرة وموقف الرئيس نبيه بري رئيس مجلس النواب ورئيس حركة امل، ركزت ان اتفاق الاطار الذي قاد التفاوض عليه الرئيس بري شخصيا واشرف على المفاوضات هو الاقرب الى التنفيذ ولم يصدر اي شيء عن رئيس الجمهورية او رئيس مجلس الوزراء ضد هذا الرأي، اما حزب الله فقال «لا علاقة لنا بالتفاوض بشأن الحدود البحرية وان موقف الحزب يلتزم بموقف الدولة اللبنانية وقراراتها».

وبهذه الاجواء وبعد ان قام بجولات مكوكية في «اسرائيل» وفي لبنان الموفد الاميركي، فانه سيعود الى واشنطن ليعود لاحقا خلال اسابيع لانجاز الترسيم البحري المقدر تحقيقه خلال 3 اشهر وانهاء رسمه ويمكن اعتبار اتفاق الاطار اتفاق تسوية حيث حصل لبنان على قسم كبير من المنطقة الاقتصادية ووصلت الحدود البحرية ضمن البلوك رقم 9 الى حيث يوجد احتياط كبير من الغاز قال عنه الخبراء انه احتياط ضخم وهائل اما بالنسبة لموقف العدو الاسرائيلي فقد التزم الصمت تاركا الكلام للموفد الاميركي، و»اسرائيل» بدأت تصدر الغاز الى اوروبا والى الاردن واقامت خط انابيب الى ايطاليا يصدر بحجم 18 مليار دولار في السنة كما ان العدو مستعجل بالاتفاق مع الولايات المتحدة على التنقيب بعد ترسيم الحدود كي تعطي اوروبا مزيدا من الغاز بمليارات الامتار المكعبة على ابواب حصول ازمة وقف ضخ الغاز من روسيا الىيها وحصلت في حال حصلت حرب روسية ـ اوكرانية وقامت روسيا باحتلال اجزاء جديدة من اوكرانيا دون الدخول واحتلال عاصمة اوكرانيا كييف كي يبقى هناك مجال للتفاوض.

لذلك اجمعت كل الاطراف على ان اتفاق الاطار هو الحل و»اسرائيل» لن ترفضه لكن بعض التعرجات يمكن ان تحصل بخط ترسيم الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.

المصدر: صحيفة الديار

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here