“هيومن رايتس ووتش” تتهم القوات الإسرائيلية بتعذيب القاصرين الفلسطينيين المحتجزين

185

شفقنا-بيروت-اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، اليوم، قوات الامن الاسرائيلية ب”استخدام القوة غير الضرورية عند اعتقال الاطفال الفلسطينيين والتحقيق معهم في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين”.
وقالت المنظمة: “ان عدد الاطفال الفلسطينيين الذين اعتقلتهم قوات الامن الاسرائيلية، ازداد بعد اندلاع الموجة الاخيرة من اعمال العنف في تشرين الاول الماضي التي ادت الى مقتل اكثر من 200 شخص”.
واورد التقرير معلومات صادرة عن منظمة “بيتسيلم” الحقوقية الاسرائيلية تشير الى انه “في شهر كانون الثاني الماضي، تم احتجاز 406 فلسطينيين تحت سن ال18 “كمعتقلين امنيين وسجناء”، مقارنة ب 183 طفلا في كانون الثاني 2015”.
وقالت هيومن رايتس ووتش في بيان اليوم: “كشفت مقابلات مع اطفال تعرضوا للاعتقال، ومقاطع فيديو وتقارير من محامين، ان قوات الامن الاسرائيلية كانت تلجأ بلا ضرورة الى استخدام القوة أثناء اعتقال واحتجاز الأطفال، كما تقوم بضربهم في بعض الحالات”.
ونقل البيان عن مديرة اسرائيل وفلسطين في المنظمة ساري بشي قولها: “يعامل الأطفال الفلسطينيون بأساليب كفيلة إرهاب البالغين وإصابتهم بالصدمة”.
واضافت: “ليس الصراخ والتهديد والضرب طريقة مناسبة لمعاملة الشرطة لطفل، أو لانتزاع معلومات دقيقة منه”.
ونقلت هيومن رايتس ووتش شهادات 3 اطفال احدهم، يدعى احمد ا. (16 عاما) من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، مع اثنين اخرين من القدس الشرقية المحتلة.
وقالت المنظمة في التقرير: “اعتقل الجنود احمد في 27 تشرين الثاني، قرابة الساعة السابعة مساء، في حديقة صديقه قرب بيته في الخليل”.
وبحسب التقرير، فان “الفتى قال ان الجنود عصبوا عينيه وقيدوه بالأصفاد وأقلوه إلى مركز الشرطة بمستوطنة كريات اربع القريبة، بحيث أجبروه على الجلوس في العراء على الأرض حتى الساعة 12,30 من اليوم التالي”.
واضاف التقرير ان الفتى “طلب حضور والده، لكن الشرطة أخبرته أنه لن يسمح لاهله بحضور الاستجواب. وسمح له بالحديث إلى محاميه هاتفيا قبل الاستجواب، الذي بدأ بعد منتصف الليل”.
ونقل التقرير عن الفتى تأكيده ان “المحققين اتهموه بحيازة سكين، فأنكر، ثم أخذوه إلى مجمع عسكري”، وقال إنه “ما إن وصل حتى أجبره 6 او 7 جنود على الجلوس ارضا وبدأوا بلطمه وركله”.
وقال أحمد ل”هيومن رايتس ووتش”: “ضربوني على ظهري وساقي، ولكموني على رأسي”.
وبحسب هيومن رايتس ووتش، “خرج بعد 6 أيام دون توجيه اي تهمة اليه، بعدما أخفق اختبار الحمض النووي في كشف صلته بسكين تم العثور عليه”.
www.lebanon.shafaqna.com

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here