السفير السوري خلال زيارته العماد إميل لحّود: البعض يستغلّ أوضاع اللاجئين

46

شفقنا- بيروت-
استقبل الرئيس العماد إميل لحود السفير السوري علي عبد الكريم علي، في حضور النائب السابق إميل لحود، في زيارة وداعية قبيل انتهاء مهمّته في لبنان.

وإذ شدّد السفير السوري على أنّ “الاجتماع اليوم طغى عليه الإصغاء إلى الرئيس لحود”، نقل “ألم فخامة الرئيس جرّاء الأوضاع الراهنة وتمنّيه أن يكون الحس الوطني أكبر، ولكن على الرغم من ذلك أعلن أنّه لمس منه أنّ نبرة التفاؤل بقيت كبيرة في حديثه عن مستقبل المنطقة والعالم، إذ يرى أنّ صمود سوريا وانتصارها سيختتم بتعاف يتدرّج ويكبر ولن يكون طويلا”.

وأشار علي عبد الكريم علي إلى أنّ “الرئيس لحود يرى أن العالم كله الآن على صفيح ساخن، ولكن الحرب الكونية بمعنى الإنفجار النووي لن تحدث، فبالنهاية سنصل إلى تسويات وسيسلم الكل بمنطق الأمان الذي يتقاسمه الجميع”.

وبالنسبة إلى ملف النازحين، أكّد السفير علي أنّ “سوريا لم تدخّر ولن تدخّر جهدا لعودتهم، فهذه مصلحة سوريا التي قدّمت من خلال الرئيس بشار الأسد والقيادة السورية والحكومة كل التسهيلات، بما فيه مرسوم العفو عن الجرائم الإرهابية ما لم تصل إلى القتل، كل ذلك لتشجيع السوريين على العودة”.

وتوقّف علي عند “الأدوار غير المبرّرة وغير النظيفة التي تقوم بها بعض القوى، ومنها من يحمل عناوين أممية في هذا الملف”، غير أنّه أثنى على “موقف الحكومة اللبنانية وما سمعه من وزراء الخارجية والشؤون الإجتماعية والمهجرين، ومن رئيس الجمهورية قبل أن يغادر، فالجميع يريدون التعاون لإتمام العودة”، متوقّفا عند “أداء الأمن العام الذي يقوم بدوره مشكورا”، ولفت إلى أنّ “السوريين بغالبية كبيرة يريدون العودة”، داعيا إلى “وقف شيطنة السعي للعودة”، مشيرا إلى أنّ “الأمنين اللبناني والسوري يحتاجان إلى التكامل”، لافتا إلى أنّ “الوضع مأزوم في البلدين اقتصاديا ومعيشيا”.

وختم السفير: “إذا ما قدّمت المبالغ للسوريين داخل سوريا، تصبح أضعاف قوّتها مع مساعدات الدولة لمواطنيها، لكن هناك من يستغل أوضاع اللاجئين ويستثمر فيها، وأرجو أن يتوقف العبث بهذا الملف”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here