وبالرغم من أن الحكومة لا تشترط حصول المرأة على تصريح من ولي الأمر لتعمل، ولكنها أيضا لا تعاقب أصحاب الأعمال الذين يفرضون هذا التصريح، ولا تستطيع المرأة الدراسة في الخارج، بمنحة من الحكومة، دون موافقة وليّ أمرها، ودون محرم يرافقها، رغم أن هذا الشرط لا يُطبق دائما. كما أن المرأة مازالت ممنوعة من قيادة السيارة.
وأفادت تقارير بأن نحو 2500 امرأة بعثوا ببرقيات إلى مكتب ملك السعودية دعما لما جاء في العريضة.
من جانبها قالت اليوسف، صاحبة العريضة والتي تم توقيفها في 2013 لقيادة السيارة بالمخالفة للقانون، إنها “ليست قلقة من وجود عواقب للعريضة فأنا لم أفعل أي تصرف خاطئ”.