شفقنا-بيروت-
وإذ تربط مصادر نيابية ل ”البناء ”بين الأزمة المصرفية – القضائية وبين الضغط القضائي على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بالارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار في السوق السوداء والذي بلغ 110 آلاف ليرة أمس، استمر إضراب المصارف بغياب أي توجه لفك الإضراب مطلع الأسبوع حتى الساعة بانتظار عودة الرئيس نجيب ميقاتي من الخارج، لاستكمال الاتصالات بين جمعية المصارف والقضاء لإحياء الهدنة الأخيرة بين الطرفين.
ويشير خبير اقتصادي ل ”البناء ”إلى أن سعر الصرف يتأثر بكل الأحداث والتطورات في لبنان، لا سيما إضراب القطاع المصرفي الذي حال دون تمكن مصرف لبنان من ضخ الدولار عبر منصة صيرفة ما جفف الدولار مقابل ارتفاع الطلب عليه من التجار وغيرهم لتمويل الاستيراد ما تنشط عمليات المضاربة في السوق السوداء”. ويضاف إلى ذلك وفق الخبير“ عدم وجود رادع وقوانين تضبط السوق السوداء وتحكم التطبيقات الإلكترونية خارج لبنان وعدم تدخل مصرف لبنان جديا للجم السوق السوداء، إضافة إلى النزاع القضائي المصرفي وعدم إيجاد حلول جذرية واقتصار المعالجة على“ أبر المورفين ”ما يجدد الإشكالية فور انتهاء مفعولها.
البناء





























