الشيخ الخطيب: نأمل من اليونيفيل أن تبقى على علاقة طيبة مع السكان تجنّباً لأي مواجهة معهم

5

شفقنا- بيروت-
أدّى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب الصلاة، في مقر المجلس، والقى خطبة الجمعة التي قال فيها: “ورد في أسباب نزول سورة التوحيد ان رسول الله (ص) سُئل عن الله سبحانه وتعالى وعن ما هو جرياً على عادة العرب في الأنساب وكانوا يبرعون بها، فقد كان في الجاهلية لكل قبيلة إلهها الخاص بها، ينسَّبونها ويعرَّفون تاريخ صنعها ومن صنعها وفي أي مكان كان ذلك وانتظر رسول الله (ص) الوحي للجواب فنزلت سورة التوحيد لتُعرّف لهم الإله الحق، وان الإله الحق هو أحد ولم يكونوا مسبوقين بهذا التعريف فهو خاص بالرسالة الجديدة، أما الوثنيون فكانوا يتخذون لأنفسهم اكثر من إله، فهناك إله للخير وإله للشر وإله للجمال وإله للمطر، وهكذا فلهم عشرات الالهة، وأما اليهود فكانوا يرون الله إلهاً خاصا بهم فهم شعبه المختار، أما بقية الشعوب فهي مخلوقات مُسخّرة لخدمتهم وهو في تصوّرهم إلهٌ جبّار متكبّر (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)”.

أضاف: “أما المسيحيون فهم يؤمنون بالتوحيد وانه إله واحد، ولكنه مركّب من ثلاثة أقانيم الاب والابن والروح القدس، وفرقه عن التصوّر الإسلامي وانه احد، ان الأحد لا ثاني له وانه غير مركّب، وهو أرقى نماذج التوحيد فهو مفهوم بسيط يعني انه غير مركّب لأن المركّب يفتقر إلى أجزائه وان المجموع من الاب والابن والروح القدس يشكّلون الاله الواحد، وهو يتنافى مع كونه إلهاً الذي يفترض غناه عن غيره المفتقر في وجوده إليه، فاعتباره مركّباً يتناقض مع كونه إلهاً وانه أزلي أبديّ الوجود، لأن المركب حادث كما يقول الفلاسفة. فالله تعالى صمد (اللَّهُ الصَّمَدُ) اي الغني في وجوده عن أي شيء، لأن الحاجة إلى الشيء تعني النقص فيه (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)، فهو غني عن كل شيء و عن الاجزاء. (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) ثم ان عيسى متأخرٌ في وجوده عن الله، فهل ان الإله الواحد لم يكن موجوداً قبل وجود عيسى (ع) أو أنه كان وجوده ناقصاً اكتمل بوجود عيسى (ع)، نعوذ بالله، كما أنه مولود من مريم حملت به بأمر من الله تعالى كل ذلك يتنافى مع الالوهية”.

وتابع: “هناك تطابق بين الإيمان المسيحي واليهودي في تصوّر الالوهية، أما في الإيمان الإسلامي فالله تعالى أحد ليس له عديل ولا ندّ، صمدٌ غير محتاج في وجوده لشيء، لا لولد ولا لأب ولا لشيء مما يحتاجه سائر المخلوقات من المأكل والمشرب والمرأة والرفيق والصديق ولا حتى لمخلوقاته، فالإنسان مثلاً بحاجة في وجوده وليستمر في الحياة إلى كل هذه الأمور التي ذكرناها، بل إلى اكثر من ذلك إلى الإمداد الالهي بالحياة وليس فقط في بداية وجوده كما يقول البعض ممن يسمون بالمفوّضة بالاصطلاح العقائدي الذين يقولون بأن الحاجة الى الله في خلق الخلق دون الاستمرار وهو خلاف الحق فكما أنه حاجة في الابتداء ففي الاستمرار كذلك”.

وأردف: “قال تعالى: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ). فهو قائم بالتدبير من السماء إلى الارض بواسطة الملائكة المكلّفة بتنفيذ الأوامر والسنن الإلهية، فكما ان الوجود والخلق من الله فكذلك بقاء الكون وما يجري فيه من حياة وموت فهو بإرادة الله يجريه بواسطة الملائكة، فالحياة بواسطة إسرافيل وميكائيل والموت بواسطة عزرائيل، وهو تعبير عن قيمومية الله على الكون وما فيه وعن سلطانه وهو معنى ( الله لا اله الا هو الحي القيوم)، اي القائم على كل شيء التي تعني الاستمرارية في القيام بشؤون الخلق بشكل دائم ومستمر دون انقطاع، فالوجود عملية خلق مستمرة كالكهرباء التي هي عملية دفع للموجات الكهربائية الواحدة بعد الاخرى بينهما عشرة ثوان”.

وأشار: “الحياة كالطاقة الكهربائية وتخضع لنفس القانون الذي هو قانون كوني عام، فهي حياة وموت كما ذهب اليه بعض علماء الفيزياء، مما يعني وحدة الصانع والموجِد وهو ما يمكن أن يكون المراد من قوله تعالى (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) فوحدة الكون ووحدة القانون الذي يحكمه يدل على وحدة الصانع. الحياة اذاً متصلة بالارادة الإلهية والموت كذلك، وهذا ما ما ورد في سورة الملك (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ) ويؤكده ما ورد في الروايات”.

وتابع: “اما في الرزق فقد جاء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تهتم للرزق، فإن الله تعالى يقول: * (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) * وقال: * (وفي السماء رزقكم وما توعدون)، وان الرزق مقسوم.

وعن الحياة والموت سُئل أمير المؤمنين (ع) فأجاب:” كفى بالموت واعظا، وكفى بالأجل حارسا”، فالموت والحياة بيد الله تعالى، اما الانسان فبيده اختيار ما يكون غالباً من اسباب الموت، لكن النتيجة وهو إعدام الحياة وتحقق الموت ليس بيده وإنما بيد الله تعالى حصرا،ً وما دام الله تعالى اختار له الحياة فقد ضمن له رزقه.

وفي الهرب من الاجل يقول الله تعالى (يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ).

وفي الرزق أنواع. اما الميزان في طلب الرزق، فيقول الإمام الحسن (عليه السلام): لا تجاهد الطلب جهاد الغالب، ولا تتكل على القدر اتكال المستسلم فإن ابتغاء الفضل من السنة، والإجمال في الطلب من العفة، وليس العفة بدافعة رزقاً ولا الحرص بجالب فضلاً، فإن الرزق مقسوم، واستعمال الحرص استعمال المآثم).

ويقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): ترك دانق حرام أحب إلى الله تعالى من مئة حجة من مال حلال. و عنه (صلى الله عليه وآله): ترك لقمة حرام أحب إلى الله من صلاة ألفي ركعة تطوعا. وقد ورد ان علياً (عليه السلام) أكل من تمر دقل ثم شرب عليه الماء وضرب على بطنه وقال: من أدخل بطنه النار فأبعده الله. والدقل هو مكيال إسلامي يستعمل في الوزن والكيل أثناء العصور الإسلامية، والدانق وهو يوناني معرب ووزنه ثمان حبات شعير، والدقل اردأ التم”ر.

وأضاف: “عن أصناف الناس في جمع المال، يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): تَكونُ اُمّتي في الدُّنيا ثلاثةَ أطباقٍ: أمّا الطَّبَقُ الأوّلُ فلا يُحِبّونَ جَمعَ المالِ وادِّخارَهُ. ولا يَسعَونَ في اقتِنائهِ واحتِكارِهِ. وإنّما رِضاهُم مِن الدُّنيا سَدُّ جَوعَةٍ وسَترُ عَورَةٍ. وغِناهُم فيها ما بَلَغَ بهِمُ الآخِرَةَ. فاُولئكَ الآمِنونَ الّذينَ لا خَوفٌ علَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ. وأمّا الطَّبَقُ الثّاني فإنّهُم يُحِبُّونَ جَمعَ المالِ مِن أطيَبِ وُجوهِهِ وأحسَنِ سُبُلِهِ. يَصِلونَ بهِ أرحامَهُم. ويَبِرُّونَ بهِ إخوانَهُم ويُواسُونَ بهِ فُقَراءهُم. ولَعَضُّ أحَدِهِم علَى الرَّضْفِ أيسَرُ علَيهِ مِن أن يَكتَسِبَ دِرهَما مِن غَيرِ حِلِّهِ. أو يَمنَعَهُ مِن حَقِّهِ أن يكونَ لَهُ خازِنا إلى حِينِ مَوتِهِ. فاُولئكَ الّذينَ إن نُوقِشوا عُذِّبوا وإن عُفِيَ عنهُم سَلِموا. وأمّا الطَّبَقُ الثّالِثُ فإنّهُم يُحِبُّونَ جَمعَ المالِ مِمّا حَلَّ وحَرُمَ. ومَنعَهُ مِمّا افتُرِضَ ووَجَبَ. إن أنفَقوهُ أنفَقوا إسرافا وبِدارا. وإن أمسَكوهُ أمسَكوا بُخلاً واحتِكارا. اُولئكَ الّذينَ مَلَكَتِ الدُّنيا زِمامَ قُلوبِهِم حتّى أورَدَتهُمُ النّارَ بذُنوبِهِم..

وعمن وضع ماله في غير حقه يقول الإمام علي (عليه السلام): من كان له مال فإيّاه والفساد، فإنّ إعطاءك المال في غير وجهه تبذير وإسراف، وهو يرفع ذكر صاحبه في الناس، ويضعه عند الله. ولم يضع امرؤ ماله في غير حقّه وعند غير أهله إلّا حرمه شكرهم وكان خيره لغيره، فإن بقي معه منهم من يريه الودّ ويظهر له الشكر فإنّما هو ملق وكذب”.

وعن البخل وعدم انفاق المال في سبيل الله يروي الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنّ أمير المؤمنين عليه السلام سمع رجلاً يقول: إنّ الشحيح أعذر من الظالم. فقال له عليه السلام: “كذبت، إنّ الظالم قد يتوب ويستغفر ويردّ الظلامة على أهلها، والشحيح إذا شحّ منع الزكاة، والصدقة، وصلة الرحم، وقرى الضيف، والنفقة في سبيل الله، وأبواب البرّ، وحرام على الجنّة أن يدخلها شحيح.

وعن جمع المال قال علي (ع): فقد رأيت من كان قبلك ممن جمع المال. وحذر الاقلال وأمن العواقب، طول أمل واستبعاد أجل، كيف نزل به الموت فأزعجه عن وطنه، وأخذه من مأمنه، محمولا على أعواد المنايا، يتعاطى به الرجال الرجال، حملاً على المناكب وإمساكاً بالأنامل. أما رأيتم الذين يأملون بعيداً ويبنون مشيداً ويجمعون كثيراً، أصبحت بيوتهم قبوراً، وما جمعوا بوراً”.

وقال الخطيب: “هذا بالنسبة للافراد، اما وظيفة الدولة فهي تأمين حاجيات المجتمع ما يُعبّر عنه بالأمن الاجتماعي من تأمين الموارد وتوزيعها بشكل عادل وخلق فرص العمل للمواطنين والتعليم والطبابة والاستشفاء ومنع التسول وإقامة المشاريع المنتجة ومنع الاحتكار، وليس من وظائفها أن تجمع الضرائب او تغتني خزائنها ويفتقر الناس أو تمارس السلطة على المواطنين بينما يقتسم رجالها المغانم بينهم، أو يسطون على ودائع الناس وأموالهم، فالدولة وُجدت لتنظيم شؤون الناس والقيام بخدمتهم وتأمين احتياجاتهم لا لتكون السيد ويكون الناس عبيداً لها، كما يقول علي (ع) في عهده لمالك الاشتر لما ولاه مصر: ( ولا تكن عليهم سبعا ضاريا تبتغي اكلهم) كما هو حال الحكم في بلدنا”.

اضاف: “هذا الحكم الذي ظاهره ديمقراطي وحقيقته انه بحكم تكوينه الطائفي حكم دكتاتوري واسوأ من الانظمة البروليتارية الديكتاتورية الطائفية وليس كما يريد البعض تسميتها تجنياً دكتاتورية الطوائف، وانما الطائفية التي لبست ثوب الطوائف وتحوّلت إلى سبُع ضارٍ اكلت الشعب اللبناني وحوّلت المواطنين إلى فقراء ومحتاجين بعد ان افرغت جيوبهم في خزائنها من المصارف والبنك المركزي.

فلماذا نعمي على الناس الحقائق؟ نعم من مصلحة المنتفعين من هذا النظام التمسك به لأنه بدل من أن يقوم بخدمة الناس يقوم بخدمة الزعامات الطائفية ثم يحمي هؤلاء أنفسهم بضحاياهم من ابناء الطوائف المساكين.

فمن الذي يمنع من محاسبة المرتكبين والمفسدين ومن يحميهم غير طبيعة النظام الطائفي الفاسد القائم اساساً على اقتسام السلطة والمغانم عبر تخويف الطوائف بعضها من بعض، وهو أكبر الفساد، فالنظام القائم على التخويف للطوائف من بعضها البعض كيف يمكن أن يحقق عدالة للمواطنين؟ وكيف يمكن أن يبني دولة ويحقق سيادة؟ وهو يجعل من مواطنيه أمماً يفصل بينها حواجز من الريبة والشك ويكون لكل منهم نظرته ورؤيته التي لا تلتقي على معنى واحد أو مفهوم واحد للدولة والسيادة والانتماء”.

وأعلن “انني افهم أن يتمسك المستفيدون من نظام الطائفية به وان يدفعوا المواطنين باسم الخوف على الطائفة إلى الدفاع عنه لأن مصلحتهم اقتضت ذلك، ولكني لا أفهم لماذا ينخدع المواطنون من ابناء الطوائف بهذه الذرائع الواهية وبهذا التضليل بعد كل التجارب مع هذا النظام والمآسي التي مروا بها ودفعوا ثمنها من أنفسهم وابنائهم واموالهم ، وان يُلدغوا من جحر ليس مرتين وإنما مرات عديدة. لقد بنى الناس والجمعيات الجامعات والمستشفيات وبنت الدولة كذلك، ولكن سرعان ما انهار كل شيء ولكن كان انهيار المؤسسات الرسمية أسرع فما هو سبب الانهيار، أليس النظام القائم على الطائفية والمحاصصة ؟!”.

وأكد “انّ من اسوأ تداعيات هذا النظام أن تقوم بعض القوى السياسية تارة باستدعاء العدو الاسرائيلي واخرى بتحريض دول خارجية معادية للبنان وشعبه وقضاياه على من يحرص على الحوار والتوافق ويدعو اليه ودفع وما زال ثمناً باهظاً من استقراره ومن أبنائه من شهداء لتحرير أرضه وسيادته”.

وقال: “إنّ استجابة القوى السياسية لدعوة التوافق والحوار متوقّف على تأمين مصالحها في التسوية الجديدة وليس استنكافها عن الدخول في الحوار والتوافق من أجل مصالح المواطنين من ابناء طوائفها، لذلك لن نكرر الدعوة إلى الحوار والتوافق مرة أخرى ولكننا نعوّل على التلاقي بين المواطنين الذين يجب أن يتحرّروا من كابوس الطائفية ويقيموا حوارهم الخاص بعيداً عن الرهاب الطائفي الكاذب اذا ما أرادوا بناء دولة حقيقية لأمة واحدة ولشعب واحد وإزالة الحواجز الطائفية بين المواطنين، لأنّ دولة المواطنة هي التي تحمي المواطنين والطوائف وتحمي الوطن من اي اعتداء على سيادته وثرواته بوحدة الشعب اللبناني من العدو الاسرائيلي الطامع بها وتقوم بوظيفتها في خدمة المواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية”.

واعتبر انه “ما كان للأمم المتحدة أن تفرض على لبنان القرار بتجديد مهمة اليونيفيل على خلاف إرادة الشعب اللبناني بإعطائها حرية الحركة من دون تنسيق مع الجيش لولا الانقسامات الداخلية، ونأمل الا يغيّر هذا القرار من السلوك المتعارف لليونيفيل بالتنسيق مع الجيش اللبناني وان تبقى على علاقة طيبة مع السكان في مناطق عملها تجنّباً لأي مواجهة معهم”.

وختم موجها “تحية الاجلال والاكبار للشعب الفلسطيني الذي يواجه أبناؤه ومجاهدوه جبروت وعدوان وهمجية وإرهاب الغاصب الصهيوني رغم الحصار والظروف الصعبة التي تحيط به بشجاعة وبابتكار اساليب المقاومة ويضع العدو الاسرائيلي في وضع لا يحسد عليه ولا يستطيع الخروج منه، فتحية للشعب الفلسطيني ولأبطاله المقاومين ولشهدائه الأبرار ولأسراه الذين يقهرون العدو بصبرهم وتحديهم: وما النصر الا صبر ساعة. (إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ)”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here