شفقنا- بيروت-
يحيي المئات من أبناء بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين من قبل العصابات التكفيرية بريف إدلب شمال سوريا ليالي عاشوراء كما جرت العادة كل عام متحدين تهديدات الإرهابيين وصواريخهم الغادرة ورصاص قنصهم الذي يستهدفهم يوميا، و رافعين شعارات الولاء للإمام الحسين وثورته المباركة.
ويؤكد الأهالي في كفريا والفوعة بأنهم ماضون على نهج الإمام الحسين وأهل بيته وأن الظلم والحصار الذي يتعرضون له من قبل التكفيريين ماهو إلا بسبب صمودهم ورفضهم الخضوع للمجموعات التكفيرية وداعمهيم.
كما عبر الأهالي عن افتخارهم لإنتمائهم لمدرسة آل البيت عليهم السلام ، ومؤكدين بأن دماء شهدائهم لن تذهب هدرا وأنهم سيأخذون بحقهم من طغاة هذا العصر وسيبقوا متمسكين بالدفاع عن دينهم وكرامتهم حتى آخر قطرة من دمائهم .






































