خاص – شحرور لـ ” شفقنا “: “إسرائيل” تواصل توريط أمريكا في الحرب التي لا تريدها أن تتوسع

15

خاص شفقنا-بيروت-
تجاوزت الحرب عتبة الثمانين يوما، دون أن تستطيع “إسرائيل” حسم المعركة أو تحقيق أي من الأهداف المعلنة، وفيما تسير المعركة في لبنان بنسق تصاعدي، أكد الكاتب والمحلل السياسي حكمت شحرور في حديث خاص لوكالة ” شفقنا ” أنه من الواضح أن سياسات التصعيد الإسرائيلية مختلفة، وسط تخبط في دائرة صناعة القرار، فبينما يحاول بعض القادة والضباط العسكريين كرؤساء الأركان السابقين، التخفيف من وطأة المعركة خصوصا في غزة ولبنان، يسعى البعض الآخر وعلى رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لخوض الحرب من أجل مكاسب شخصية تحميهم من التسونامي المرتقب بعد الحرب، إلى جانب الأمل بتحقيق معجزة ما، لكنها لن تتحقق.

ولفت شحرور إلى أن نتنياهو أطلق العنان لطائراته ومسيراته لتوسيع دائرة القصف، متجاوزا بذلك ال 5 كلم المتعارف عليها وفق قواعد الاشتباك بين المقاومة الإسلامية والجيش الإسرائيلي، وتمادى في عدوانه حتى وصل إلى مسافة 15 كلم في العمق اللبناني واستهدف المدنيين في أكثر من مرة، مما دفع المقاومة لتنفيذ وعدها بالتعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية بشكل متناسب، فشهدنا ردودا موجعة وسريعة على استهداف المدنيين وآخرها في بنت جبيل، فبعد سقوط ثلاثة مدنيين مساء الثلاثاء، ردت المقاومة عصر الأربعاء بصلية صاروخية من 30 صاروخا استهدفت مستوطنة كريات شمونة.

وتابع شحرور: يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد فشله على الجبهة في غزة ولبنان توريط إيران في هذه المعركة من خلال استهدافه للقيادي في حرس الثورة الإسلامية الشهيد رضي الموسوي في سوريا، لكنه من خلال ذلك يورط أمريكا بحرب كبرى فيما لو تدحرجت الأمور واشتعلت كرة النار، فلذلك نرى أن الولايات المتحدة تحاول جاهدة حصر المعركة في غزة، ومن أجل ذلك أعطت كامل الصلاحيات للجيش الإسرائيلي لتنفيذ جرائم الإبادة فيها.

وأشار شحرور إلى أن أمريكا هي الأخرى فشلت في إدارتها لهذه المعركة، ففي البحر الأحمر، وبعد تصاعد الضربات اليمنية التي استهدفت “إسرائيل” ومصالحها والسفن المتجهة نحوها، سعت أمريكا لتشكيل تحالف دولي لحماية “إسرائيل” لكنها لم تنجح بذلك، كما أنها لم تستطع إيقاف الضربات المتكررة التي توجهها المقاومة العراقية للقواعد الأمريكية في العراق وسوريا، مؤكدا أن الولايات المتحدة و “إسرائيل” حتى اللحظة لم يفوزوا ولم يحققوا أيا من الأهداف التي وضعوها إن كان في غزة أو لبنان أو اليمن.

مهدي سعاديشفقنا

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here