خاص- لماذا تعتبر ليلة القدر من أهم المناسبات في التاريخ الإسلامي؟

378

خاص شفقنا-بيروت-
يقول الله تعالى في كتابه الحكيم في سورة الدخان، بسم الله الرحمان الرحيم:” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ۝ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ”، من هنا ندرك أهمية هذه الليلة المباركة، التي خصها الله بالفضائل التي لا تعد ولا تحصى، ففيها يفرق كل أمر حكيم، وتكت الأقدار، وتنزل الرحمة من السماء على الأرض، كما انّ فيها نزل الكتاب المقدس، القرآن الكريم.
وفي هذا السياق يقول الشيخ الدكتور محمد حجازي في حديث خاص لوكالة “شفقنا” أن ليلة القدر هي سيدة الليالي على الإطلاق، فقد اصطفاها الله على سائر ليالي السنة، وذلك للعديد من الأسباب المهمة التي بينتها الشريعة الإسلامية وأبرزها:
أوّلاً: هي ليلة خير من ألف شهر، لنزول القرآن الدفعي الأول على قلب النبي محمد (ص) وتلقيه الصورة الإجمالية لمعاني القرآن.
ثانياً: تحديدها ليلة 23 في العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك، حيث يكون لها مكانة قدسية خاصة، وذلك بعد أن يكون المكلف قد قطع شوطا في تهذيب النفس فيكون حاضرا لفهم معاني عظمة هذه الليلة والاستفادة منها.
ثالثاً: هي لية تقدير وقضاء وإبرام، إذ يقدر سبحانه وتعالى آجال العباد وأرزاقهم وخبايا أيامهم وحوادث سنتهم .
رابعاً: تتميز هذه الليلة بقبول الأعمال وغفران الذنوب العظام وقضاء الحوائج.
خامساً: يتوقع عند طلوع فجرها حدوث الصيحة في السماء بحسب الروايات، وهي من العلامات الحتمية لخروج الإمام المهدي (ع).
سادساً: تشغل الناس بالأعمال العبادية وتربيهم على الانشغال بالتقرّب إلى الله تعالى .
سابعاً: تمحى أسماء الناس من ديوان الأشقياء وتكتب في ديوان السعداء بإذن الله تعالى.
وأكّد الشيخ حجازي أنّه لا ينبغي النوم في هذه الليلة، ومشيراً إلى أنّه على المؤمنين توطيد النفس على التجهّز لها من أول الشهر، كي لا يفّوت الإنسان كل هذه البركات العظيمة والنادرة.

مهدي سعاديشفقنا

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.