خاص- ماذا بعد اعتراف شركة استرازينيكا بأنّ لقاحها يسبب آثارا سلبية؟

209
طبيب الأمراض الجرثومية الدكتور جاك مخباط

خاص شفقنا- بيروت-
عاد شبح فيروس كورونا إلى الواجهة مجدّدا بعد أن اعترفت شركة “أسترازينيكا” أمام المحكمة لأوّل مرة بأنّ لقاحها المضاد لفيروس كورونا يمكن أن يسبّب آثارا جانبية مميتة بسبب تجلّط الدم، الأمر الذي أحدث بلبلة حول مدى فعالية لقاحات كورونا، وتخوّف عند من أخذ لقاح الاسترازينيكا بشكل خاص، فهل هناك ما يدعو للهلع؟

  لفت الاختصاصي في الأمراض الجرثومية الدكتور جاك مخباط في حديث خاص مع وكالة “شفقنا”، إلى أنّ موضوع لقاح استرازينيكا ظهر منذ بدء وجود اللقاحات بين عامي 2021/2022، وبدء الحديث عن التأثير السلبي للقاحات فيروس كورونا عامة والاسترازينيكا خاصة، والتفاعلات على السيلان في الدم وحصول تجلّطات وتجمّد في الشرايين لا سيّما القلب والدماغ، ولم يتم إنكارها في ذلك الوقت.

  وتابع مخباط: “وقتها حصل إصابات عند عدد من المرضى جراء اللقاح، هؤلاء الأشخاص رفعوا دعوى على شركة استرازينيكا وطالبوا بتعويضات، اليوم حكمت المحكمة على الشركة بدفع هذه التعويضات للذين أصيبوا، وعند صدور الحكم اعترفت شركة استرازينيكا بأنّ لقاحها ضد فيروس كورونا يؤدّي إلى تأثير سلبي وقامت بدفع التعويضات، بالتالي الأمر ليس جديدا الآن ولكن عمل المحكمة تطلّب ثلاث سنوات لإصدار القرار”.

  هل من داع إلى الخوف؟ أجاب الاختصاصي في الأمراض الجرثومية أنّ العوارض السلبية التي وقعت كانت خلال أسابيع من أخذ اللقاحات، وبما أنّ آخر لقاح من استرازينيكا أخذ في لبنان وفي العالم كلّه كان في عام 2022 ، فليس هناك أي سبب يدعو للقلق حاليا من نتائج سلبية مستقبلية من لقاح الكورونا”.

وفاء حريري – شفقنا

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.