المدير العام لوزارة الإقتصاد: دعم القطاعات المُنتجة يحمي الأمن الغذائي

34

شفقنا- بيروت-
أكّد المدير العام لوزارة الإقتصاد محمد أبو حيدر أنّ “الاستيراد لا يزال اليوم في مستويات مرتفعة، نسبةً للوضع الإقتصادي القائم في لبنان”، لافتًا إلى أننا “لدينا عجز يقارب الـ 14 مليار دولار، مقارنةً بـ17 مليار دولار من الإستيراد و3 مليار دولار من الصّادرات”.

وفي حديث صحافي، أشار أبو حيدر إلى أنّ “لبنان، لا يزال حتّى الساعة، بلد قائم على الإستيراد لأنّ لبنان يستهلك ما يزيد عن 80 % من أكل ومستورد، وضمنًا تُحتسب الموادّ الأولية”، مشددًا على ضرورة “دعم القطاعات المُنتجة، والتفكير جدّيًا بالتحوّل من إقتصاد ريعيّ، إلى إقتصاد مُنتج بالإضافة إلى الخدمات المطلوبة في لبنان، مثل القطاع السياحي، القطاع الإستشفائي، القطاع التّربوي، وما شابهه”، وقال إن “في هذه الحالة، سيكون قد خفّفنا الضغط على الدّولار في السّوق للإستيراد، ونكون قد حمينا الأمن الغذائي في الوقت عينه”.

وتابع: “كان الدّولار مرتفعًا، نتيجة إستيراد المشتقات النفطية والبنزين، بشكلٍ كبيرٍ جدًا من الخارج. وهذا الموضوع ليس سهلًا. نحن استوردنا بما يفوق الـ5 مليار دولار بما يتعلّق بموضوع الفيول والمشتقات النفطية. وهو يعدّ رقمًا كبيرًا”.

وذكر أبو حيدر أن “لبنان اليوم، يواجه عجزًا في الميزان التجاري بينما تبيّن لنا أنّ الإستيراد – في حال أردنا أن نقيسه على الناتج المحلي- تخطّى الـ90%”، مضيفًا أن “الناتج المحلي يسجّل من الـ22 إلى الـ25 مليار دولار، إذا استوردنا بقيمة الـ17 مليار ونصف المليار. إذًا نحن نستورد بما يقارب الـ 90 % من الناتج المحلّي. بينما سابقًا، كنا نستورد 30% من الناتج المحلّي”.

وأكّد أنّنا “استوردنا بما يفوق الـ4 مليار دولار بموضوع المشتقات النفطية، إذًا 4 مليار دولار تقريبًا من الـ17 مشتقات نفطية. وكمواد غذائية، ستشكل حوالي الـ15 إلى الـ 16% من الإستيراد”.

المصدر: صحيفة الديار

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.