شفقنا- بيروت-
عبر الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن خيبة أمله لعدم مواصلة التقدم في تنفيذ الأحكام المتبقية من القرار 1559، بما في ذلك انتخاب رئيس للجمهورية.
وفي التقرير الدوري الذي يصدره الأمين العام كل 6 أشهر عن القرار 1559، رأى ان “لبنان لا يزال يواجه تحديات في تحقيق الاستقرار والأمن، سواء داخليا أو على الحدود مع سوريا، بما في ذلك من جماعات إرهابية ومتطرفة وتهريب الأسلحة”، معبرا عن قلقه من أن الركود المستمر في تنفيذ هذا القرار يمكن أن يؤدي إلى تآكل الأحكام التي سبق تنفيذها، ويساهم في هشاشة مزيد من مؤسسات الدولة وتدهور الاستقرار في لبنان، مشددا على انه “من الأفضل لمصلحة لبنان والشعب اللبناني تحقيق تقدم نحو التنفيذ الكامل للقرار 1559 مما يؤدي على المدى الطويل لاستقرار البلاد والمنطقة”.
ولفت إلى ان “المجتمع الدولي دعا مرارا وتكرارا سياسيي لبنان لانتخاب رئيس الدولة. لقد مرت اليوم سبعة وعشرين شهرا منذ أن خلا الموقع، مما ساهم في منع اتخاذ القرارات الهامة حيث ان البلاد تواجه الضغط السياسي والاقتصادي، والقضايا الاجتماعية والإنسانية”.
وأثنى على عمل رئيس الحكومة تمام سلام لقيادته الحكيمة والاستثنائية للبلد في هذه الأوقات الصعبة والسماح لمجلس الوزراء بمواصلة اتخاذ القرارات لعدد محدود من القضايا. وأضاف “إلا انه لا يمكن لمجلس الوزراء أداء مهام الرئاسة. ومما يثير القلق أن الفراغ يؤثر بشكل متزايد على حسن سير عمل المؤسسات الدستورية الأخرى”.
وكرر النداءات التي وجهها مجلس الأمن والمجتمع الدولي على القادة اللبنانيين بـ”التصرف بمسؤولية في مواجهة الأزمة المؤسساتية وحضور جلسات انتخاب الرئيس البرلمانية”، داعيا اياهم إلى “العمل معا بروح من التنازل من المصلحة الوطنية باعتبارها السبيل الوحيد للمضي قدما”.
ولاحظ جهود رئيس مجلس النواب نبيه بري في تطوير صيغ متعددة مقبولة لصناع القرار تحت رعاية الحوار البرلماني، معتبرا ان “الحوار بين المستقبل وحزب الله يساهم في منع التوترات الطائفية والحفاظ على الإجماع في دعم الأمن والاستقرار في جميع أنحاءالبلاد. في نفس الوقت، من المهم أيضا أن يستعيد البرلمان دوره التشريعي والرقابي”.
كما شجع جميع الجهات المعنية “للعمل معا لضمان إجراء الانتخابات النيابية في الوقت المناسب، كخطوة أساسية في العملية الديمقراطية البلاد”.





























