حمدان: الجيش بيقظته فوت الفرص الكبيرة على الارهابيين داخل لبنان

1

شفقنا- بيروت- رأى عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” خليل حمدان انه “في لبنان هناك من يوجه سهام حقده على المقاومة، ومن يصوب على المقاومة اليوم لا يصوب بفعل سلوك المقاومة او بفعل الزمن الذي مر انما هو في تفكيره في بنيته هو اصلا معد لكي يواجه اي مشروع مقاوم للعدو الاسرائيل ليس بسبب اخطاء المقاومة انما ليقوم بوظيفته التي من أجهلها كلف، لبنان ينعم اليوم بقاعدة ينبغي ان نقولها دائما وان نتمسك بها ” الجيش والشعب والمقاومة “، الجيش الذي يمتلك عقيدة وطنية والذي يقاتل الارهاب الصهيوني والتكفيري، وهذا الجيش الذي بيقظته فوت الفرص الكبيرة على الارهابيين داخل لبنان وجنب البلاد والعباد الكثير من الكوارث، هذا الجيش اصبح تحت تصويب بعض السياسيين في لبنان لانه لا يريد هذه العقيدة القتالية لهذا الجيش، يريده كما كان في الخمسينات والسيتينات بلا هوية، بدون ان يكون له موقف، ان يكون في الثكنات، اليوم هذا الجيش يقاتل يواجه الارهاب ويقدم الشهداء من ضباطه وقيادته ورتبائه وجنوده، كل هذا الجيش مستنفر في مواجهة المشروع الصهيوني – الارهابي والمشروع التكفيري – الارهابي”.

وخلال احياء ذكرى اسبوع أحد قادة ثورة عام 1958 في بلدة يحمر الشقيف، اعتبر حمدان ان “المقاومة التي تتماهى مع هذا الامر اعطت دروسا للعدو منعته في ان يفكر بأن يعتدي علينا كيفما شاء واينما شاء، ان قادة اسرائيل كانوا يقولون انهم باستطاعتهم ان يحتلوا لبنان بفرقة موسيقية، الان يتحدثون عن توازن الرعب وان المسألأة ينبغي ان تكون محسوبة، كانوا يذهبون الى الحرب ولا يعتقد صهيوني واحد قبل المقاومة انه سيهزم ، الان حساب الهزيمة قبل حساب الربح وقبل حساب الانتصار عندهم ، ولذلك ما كان ذلك ليتم لولا وحدة هذه المقاومة ولولا مواقفها الريادية ولولا الاثر الكبير الذي تركته على ساح الصراع ويستمر هذا الامر بشكل مستمر ودائم”.

وشدد على ان “الحوار هو اللغة الاساسية لتحصين الوضع حتى على مستوى المؤسسات وهذا الحوار سواء كان على مستوى الحوار الذي يتم بين الاخوة في حزب الله وتيار المستقبل وبرعاية دولة الرئيس نبيه بري هذا الحوار له المفاعيل الايجابية الكثيرة واذا اراد احد ان يسأل ما هي نتائج وايجابيات الحوار نقول : انظروا لولا هذا الحوار ، ما هي النتائج التي ستترتب على هذا الصراع المشحون في الداخل وان نضع اوراق في ايدي الذين يريدون تسعير اللغة الطائفية والمذهبية”.

www.lebanon.shafaqna.com

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here