شفقنا- بيروت-
أظهرت دراسة عالمية حديثة أن التمارين الرياضية إلى جانب العلاج السلوكي المعرفي يمكن أن تساعد مرضى متلازمة تاكوتسوبو، أو ما يُعرف بـ«القلب المكسور»، على تحسين وظيفة القلب واستعادة اللياقة البدنية، فيما يفتح ذلك آفاقاً جديدة للتعافي.
ما هي متلازمة القلب المكسور؟
«متلازمة القلب المكسور» تصيب مئات الآلاف حول العالم، وعادةً ما تحدث بعد ضغوط عاطفية أو أحداث حيوية صعبة، مسببة أعراضاً مشابهة للنوبة القلبية وزيادة خطر الوفاة المبكرة. بعض المرضى يعانون أيضاً من فشل القلب والإرهاق الشديد، ما يؤثر على نوعية حياتهم اليومية.
تفاصيل الدراسة
وشملت الدراسة 76 مريضاً، 91% منهم نساء، تم تقسيمهم عشوائياً بين ثلاث مجموعات:
• جلسات علاج سلوكي معرفي،
• برنامج رياضي للتعافي يشمل السباحة وركوب الدراجات والأيروبيك،
• والرعاية المعتادة من أطباء القلب.
استمرت البرامج لمدة 12 أسبوعاً، وتم تصميم كل برنامج وفقاً لاحتياجات المرضى الفردية لضمان أفضل النتائج.
وتم الإعلان عن تفاصيل الدراسة خلال المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب في مدريد، وفق ما نشرته صحيفة «ذا غارديان».
تحسن في القلب واللياقة
وأظهرت النتائج تحسناً واضحاً في قدرة القلب على ضخ الدم وزيادة اللياقة البدنية، بما في ذلك المسافة التي يستطيع المرضى قطعها والمستوى الأقصى لاستهلاك الأكسجين أثناء التمرين. هذا التحسن يشير إلى إمكانية تحقيق فوائد طويلة المدى، مثل تقليل الأعراض وتحسين التعافي لدى المصابين بالمتلازمة.
دمج التمارين والعلاج النفسي
أكدت الدكتورة سونيا بابو-ناريان، المديرة الطبية في مؤسسة القلب البريطانية التي مولت الدراسة، أن النتائج تعكس أهمية دمج التمارين الرياضية والعلاج النفسي في روتين المرضى، مع تأكيد الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة تأثير هذه البرامج على المدى الطويل.


































