خاص – هل تشكّل التهديدات الإسرائيلية حربًا نفسية أكثر منها استعدادًا للحرب على لبنان؟

73

خاص شفقنا-بيروت-
يعيش لبنان مرحلة ترقّب حذِر لما ستؤول إليه التطورات السياسية والأمنية، ولا سيما مع انتظار عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من واشنطن، وما قد تحمله من إشارات حول المقاربة الأميركية للملف اللبناني، وفي وقت تتردد فيه تهديدات إسرائيلية بشنّ ما يزيد على 1500 غارة على مختلف المناطق اللبنانية، تتكثف الاعتداءات الإسرائيلية وتتصاعد الغارات شمال الليطاني، ما عزز المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، وسط تحذيرات من توسيع رقعة الحرب واستهداف لبنان بأكمله، فهل هذه التهديدات الإسرائيلية تأتي في سياق التهويل على لبنان أم أنها خطط حقيقية لشن حرب أوسع بوتيرة أعنف؟

وفي هذا السياق رأى الكاتب والمحلل السياسي الدكتور علي عز الدين أن التهديدات الإسرائيلية المتكررة بحق لبنان ليست جديدة، مشيرًا إلى أنّ الحديث عن 1500 هدف عسكري، وما تبقّى يُصنَّف ضمن أهداف البنية التحتية، من دون استثناء أي منطقة من مناطق لبنان، لا يخرج عن إطار الرسائل المكرّرة التي لا معنى لها.

وأكد عز الدين أن الإسرائيلي عندما يريد الضرب أو القصف أو الاعتداء لا يسأل عن الدبلوماسية اللبنانية ولا عن الموقف السياسي اللبناني.

وأضاف: هذه التهديدات ليست جديدة، ولن تُجدي نفعًا مع من قدّم أبناءه ورزقه ومنازله وخيرة ما يملك، فهو لا يخاف أي تهديد.

وأشار عز الدين إلى أن الهدف من هذه التهديدات هو الضغط على مجتمع المقاومة وعلى المجتمع السياسي اللبناني، وموضحًا أن مجتمع المقاومة لا يخضع للضغط، لأن تجاربه السابقة أثبتت أنه متقدّم على كل المتغيرات التي تطرأ عليه، سواء كانت سلبية أم إيجابية، فهو مجتمع لا يتزحزح عن مبادئه.

مكتب بيروت – شفقنا

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.