كوبا تُدين التصعيد الأميركي: عقوباتٌ جديدة تستهدف القيادة ومؤسسات الدولة

1

شفقنا-بيروت
أدان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل التصعيد الأميركي الأخير ضد بلاده، مؤكداً أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التهديدية تزامنت مع فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة شملت قادة ومنظمات وشركات كوبية.

وأوضح دياز كانيل، في منشورٍ عبر منصة “إكس”، أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الحصار وتصعيد النزاع بين كوبا والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن التدابير القسرية التي فُرضت خلال الأسابيع الأخيرة تعكس انعدام البصيرة السياسية لدى واشنطن، وتستهدف إلحاق الضرر المباشر بالشعب الكوبي.

وشدد على أن “عدوان الحكومة الأميركية وانحرافها سيصطدم بعزم كوبا على مواجهة أسوأ السيناريوهات ومقاومة هذا الهجوم الإمبريالي”.

وفي السياق ذاته، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على الرئيس الكوبي وزوجته ليز كويستا بيرازا، ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها إدارة ترامب، شملت أيضاً القوات المسلحة الثورية، ولجان الدفاع عن الثورة، والمؤسسة الكوبية للصداقة مع الشعوب، إضافة إلى شركة “أميستور كوبا إس إيه” التابعة لها.

ووفقاً لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك)، طالت العقوبات أيضاً مانويل أنيدو كويستا، نجل زوجة الرئيس، وراؤول أليخاندرو كاسترو كاليس، حفيد الرئيس السابق راؤول كاسترو.

بدوره، ندد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز بهذه العقوبات، واصفاً إياها بأنها “إجراءات مشينة وغير شرعية”، ومؤكداً أنها تمثل امتداداً لمخطط تدخلي أميركي يهدف إلى تصوير كوبا كتهديد للأمن القومي الأميركي.

وشدد رودريغيز على أن أي مساعٍ أميركية لخلق أجواء صراع بين البلدين “محكوم عليها بالفشل”، محذراً من أن تهديد سيادة كوبا سيقابله مزيد من الوحدة والعزيمة لدى الشعب الكوبي.

وكانت الحكومة الكوبية قد نددت، قبل أيام، بعقوبات استهدفت مجموعة الإدارة التجارية (GAE)، معتبرة أنها جزء من استراتيجية لتشديد الحصار الاقتصادي، ووصفتها بأنها من أخطر وأشد مراحل التصعيد في العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here